قصص شخصيات

نبذة عن وليام شكسبير

إحدى رموز الأدب العالمي، لقب بالشاعر الإنجليزي الوطني، كان شاعرًا وومثلًا وكاتبًا للمسرحيات. إلا أن مسرحياته هي أكثر ما اشتهر به، حيث اشتهر أنه أعظم كاتب مسرحي على الإطلاق.

نشأته

ولد وليام شكسبير عام 1564 ميلاديًا في انجلترا، بالتحديد في مدينة ستراتفورد أبون آفون.

نشأ في عائله نبيله، تتكون من خمسة إخوه وأخوات، ووالده جون شكسبير الذي كان له عدة مناصب منها التجاره وقد نجح فيها وكان عضو بلدية وعمدة مدينه ستانفورد ثم رئيس البلديه، ولكن تم اتهامه بأنه يقرض المال بشكل مفرط مما تسبب في حرمانه من لقب الرجل النبيل. والدته هي ماري أردن، تنتمي إلى عائله من طبقة النبلاء.

تلقى دراسته في مدرسة استراتفورد للقواعد والتي كان مكانها وسط مدينة ستراتفورد، كانت مشهوره باهتمامها بتعليم قواعد اللغه اللاتينيه والترجمه لكتاب أدبيين. تلك المعلومات افترضت بناء على مكانه والده لكن لم يكن هناك ما يثبت ذلك.

حياته

تزوج وليام شكسبير ب آن هاثاوي القادمه من مدينة شوتري في عام 1582 ميلاديًا، وكان حينها في الثامنه عشر من عمره، انجب طفله أسماها سوزان ثم أنجب توأم هما جوديث وهامنت، ولكن هامنت توفى في الحادية عشر من عمره مما أصاب شكسبير بنوبة حزن شديده استمرت حتى مرور اربعه اعوام على الوفاه، توقف شكسبير عن الكتابه في تلك الفتره ثم عاد بعدها للكتابه بمسرحيه هاملت.

لم يكتف وليام شكسبير بأعماله المسرحيه فقط بل أنه قام بالعديد من الأعمال الأدبيه التي أثرت كثيرًا في الوسط الأدبي حينها.

واشتهرت قصص شكسبير بأنها تسبق الوقت والثقافه، فهي قصص لا ينتهي عمرها، بل تناسب كل عصر تماما وكأنها كتبت بالأمس، حيث أنها تؤثر في المشاعر الإنسانيه بشكل كبير مما يجعلها لا تتأثر بالوقت أو الثقافه، واجمع الكثير على أن الوصف الأدبي البليغ لتلك المشاعر الإنسانيه بواسطه شكسبير لم يستطع أي كاتب عربي أن يصفها بتلك الطريقه الفذه.

كان شكسبير كثير التنقل في حياته العمليه من لندن إلى سترادفورد، تشير الظنون إلى أن وليام بدأ طريقه في الكتابه منذ سنه 1592 ميلاديًا وفي عام 1594 ميلاديًا نشر شكسبير بعض مسرحياته على شكل نسخ ذات صفات رباعيه، وقد حققت كتاباته أعلى نسبة مبيعات بسرعه كبيره عام 1598 ميلاديًا.

كما أن وليام شكسبير قام أيضًا بالتمثيل المسرحي وليس الكتابه فقط. تركت مسرحيات وليام شكسبير ومؤلفاته أثر كبير إلى اليوم حتى بعد مرور أربعمائة عام على وفاته.

أهم أقواله

ليس كل ما يلمع ذهبًا.

أن تكون الكل والنهايه

العبره بخواتيمها

كسر الصمت

لقد رأينا أيامًا أفضل

شكوك حول حقيقته

أثيرت بعض الشكوك حول كون ويليام شكسبير هو شخصيه مزيفه وأن الكاتب الحقيقي لتلك الأعمال هو اللورد فرانسير بيكون، وأذيعت تلك الشكوك بعد مائتي عام من وفاته ولكن هناك دلائل عده تفيد عدم صحة تلك الشكوك المغرضه.

أيامه الأخيره

كتب ويليام في عام 1613 ميلاديًا آخر مسرحتين له ثم أعلن تقاعده ثم عاد إلى ستراتفورد، مات وليام وهو في الثانيه والخمسين من عمره وكان ذلك في عام 1616 ميلاديًا، ووضع جثمانه في ضريح الهيكل لكنيسه الثالوث المقدس التي كان قد اشترك في تأسيسها، وقاموا بعمل تمثال له في تلك الكنيسه. كما أن زوجته كانت وفيه له لآخر لحظه فلم تتركه حتى في آخر أيامه.

السابق
قصة أدولف هتلر
التالي
قصة معركة مرج دابق

اترك تعليقاً