قصص حروب

قصة معركة ذي قار

وكثيرا ما تحدث الحروب لأسباب تتعلق بالكرامة وحماية الوجه ، ونتيجة لذلك اندلعت معركة ذي قار .
وبحسب التقارير ، حيث ذُكر أن كسرى بن هرمز ذكر في يوم من الايام صفات العرب وما يملكونه من جمال .
وهناك عربي في المجلس اسمه “زيد” بن عدي ثأر مع النعمان بن المنذر حيث سجن والده وقتله .

أراد زيد بن عدي أن ينتقم من نعمان بن بن مندل بطريقة أخرى ، فقال لكسرة”أيها الملك العزيز ؛ إن خادمك النعمان بن المنذر لديه من بناته وأخواته وبنات عمه وأهله أكثر من عشرين امرأة على هذه الصفة”.
أرسل كسرى أحد الرجال لمرافقة زيد إلى النعمان بن المنذر لهذه المهمة.

رد النعمان على طلب كسرى

ولدى وصول الرجلين إلى نعمان قالا :” إن كسرى أراد لنفسه ولبعض أولاده نساءًا من العرب ، فأراد كرامتك ، وهذه هي الصفات التي يشترطها في الزوجات” ، فرد النعمان علي طلبهما بشكل حاسم و قال :
”أما في مها السواد وعين فارس ما يبلغ به كسرى حاجته؟ ، يا زيد سلّم على كسرى ، قل له : إن النعمان لم يجد فيمن يعرفهن هذه الصفات وبلغه عذري “.

غضب كسرى

ولما علم كسرى كلام النعمان تطايرت مشاعره ، وأخبره زيد بما قاله النعمان :
” ستجد في بقر العراق من يكفيك” ، كان كسرى غاضبًا جدًا ، لكنه أجبر نفسه بصمت على الدفاع عن نعمان ، ثم أرسل طلبًا إلى نعمان ، عندما أدرك نعمان أنه قُتل ثم أخذ سلاحه معه إلى صحراء بني شيبان حيث لجأ بصاحبها “هاني بن مسعود الشيباني” الذي أخذ معه النساء والأسلحة.

إقرأ أيضا:قصة كارثة هيروشيما و نجازاكي

ذهب النعمان فيما بعد إلى كسرة، لكنه شتمه ومنعه من الدخول ، ثم أرسل رجلاً لاعتقاله ، ثم أرسله إلى السجن الذي عينه به .
حيث حدثت الوباء حتى وفاة النعمان في سجنه ، نصب كسرى ملك الحيرة إياس بن قبيسة الطائي وطلب منه الاتصال بهاني بن مسعود بنسائه ومعداته.

اختيار الحرب

رفض هاني التنازل عن ثقته ، وأعطاه كسرى خيار التنازل عن ممتلكاته ، أو مغادرة المنزل أو قتاله ، فاختار هاني الحرب.
ثم بدأ بتجهيز الجيش من بني شيبان وبكر بن وائل لشكر عجل والنمر وقبائل أخرى ، جهز كسرى جيشا من الفرس الموالين له ومن ابطال بعض القبائل العربية (خاصة قبيلة اياد) .

انتصار العرب في معركة ذي قار

عندما وصل جيش كسرى للقاء هاني ، أرسلته قبيلة إياد وقالت: نحن مضطرون للقتال ، فهل نأتي إليك ونهرب من جيش كسرى فأجابهم:
“على العكس من ذلك ، قاتلوا مع جنود كسرى، وقفوا أولاً ، ثم هزموا في الصحراء ، ثم هاجمنا جيش كسرى ومزقهم أشلاء”.
وعندما وصل جيش كسرى ، ووجدوا أن هاني وجيشه استقروا في صحراء بلا أشجار ولا ماء ، باستثناء أن هاني كان ذات مرة من هاني الذي أعطاهم ما يكفي من الماء.

إقرأ أيضا:قصة فتح قيسارية


بدأ العطش يقتل الفرس لكن الحرب اندلعت بين الجانبين حتى هُزمت قبيلة إياد أمام جيش هاني ثم ترك الفرس الممزقون كمية قليلة من البقايا .
عادوا مثل فأر غارق في الزيت ، وبما أن معظم أراضي ساحة ذي قار مغطاة بالزفت والقطران ، فعندما رأهم كسرى بهذه الطريقة ، صاح: “أين أنت سعيد ، وأين هرب بطلك؟” بعد فترة وجيزة ، توفي كسرى حزنا ، بعدكا خاض اشد المعارك و هي معركة ذي قار

اقرأ ايضا : قصة فتح بعلبك

    السابق
    قصة المهندسة سوزان نجم الدين
    التالي
    قصة ذات الرداء الأحمر