قصص رعب

لعنة الفتاة العمياء قصة حقيقية

لعنة الفتاه العمياء ” قصة حقيقية”

يرتكب الإنسان الكثير من الخطايا في حياته، ولكن يجب عليه أن يعلم جيدًا أن كل ما يفعله سيعود إليه في يوم ما، قصتنا اليوم عن شاب لم يعلم عن الرحمة شيئًا ولا عن الإنسانية فكان عقابه …

بداية القصة:

صاحب القصة شاب ياباني يعمل بالتجارة، يتجول هنا وهناك، تمتلئ حياته بالمغامرات بسبب طبيعة عمله حيث أنه يقوم بالشراء من بلد ويبيعها في بلد آخر، وفي يوم من الأيام كان على سفر لبلد بعيد، وهو معتاد في مثل تلك الظروف أن يبحث عن مكان يقضي به الليلة في قرية من القرى الريفية التي يمر بها في طريقه، ظل يبحث عن مكان في تلك القرية حتى وجد فندق صغير وقام بإستئجار غرفة به ليقضي الليلة

وكانت تلك القرية لم تصلها الكهرباء بعد، فكانوا يقضون ليلهم على ضوء القمر والنجوم فقط.

الشاب يسمع صوت جميل:

ذهب الشاب إلى غرفته لينام ولكن قطع نومه صوت عذب ملائكي لفتاة تغني، جلس خرج من غرفته ليستمع إليها بشكل أوضح، فوجد رجل من العاملين في الفندق وسأله عن هذا الصوت، قال له إنها فتاه عمياء من فتيات القرية، تقوم بالغناء للقادمين للفندق لتحصل على قوت يومها، كما أنها في الليل تتجول وتغني في الشوارع لتحصل على المال وفي النهاية تعود للفندق.

إقرأ أيضا:قصة منزل الرعب هيرنانديز المرعبة

الشاب ينبهر بصوت الفتاه:

انبهر الشاب بهذا الصوت الجميل وقرر أن ينتظر الفتاة حتى عودتها، وبالفعل انتظرها في أحد ممرات الفندق حتى أتت فأخبرها بإعجابه الشديد بها وأنه يريد أن يتزوجها، كل ذلك حدث في جو معتمٍ تمامًا، فرحت الفتاه كثيرًا بهذا الخبر وأخبرت جميع العاملين بالفندق، واتفقا على أن يلتقيان في الصباح.

صدمة الشاب:

بالفعل استيقظ الشاب واستعد لمقابلة الفتاة الجميلة ذات الصوت الجميل، ولكنه رأى ما لم يكن يتوقعه، فالفتاة قبيحة جدا وليست جميلة على الإطلاق، ماذا يفعل وقد أخبرت الجميع بأنه سيتزوجها!! إذا لم يفي بوعده سينبذه أهل القرية جميعًا ومن الممكن أن تهلك تجارته, خطط الشاب لخطة يملوؤها الشر والقسوة، وقرر أنه سينفذها في اليوم التالي، أتصل بالفتاة وأخبرها أن يلتقيا غدًا ليذهبا في نزهة معًا.

صباح الجريمة:

في الصباح أخذ الفتاة إلى جبل وعند قمة الجبل قام بدفعها فسقطت وماتت ثم عاد وكأن شيئًا لم يكن وقام بحمل أغراضه وهرب.

مرت السنين والشاب يعمل بتجارته، وجاء يوم كان في طريقه إلى بلدة قريبة من معبد، وكان يحب دائمًا أن يذهب لذلك المعبد ليلًا، وعندما ذهب هناك غلب عليه النوم وإذا به يستيقظ على يد تهز جسده، ينظر خلفه ليجد الفتاة مرة أخرى!

إقرأ أيضا:قصص مخيفة واقعية

اللقاء الأخير:

تقول له: ” هل تتذكرني؟ أنا تلك الفتاة القبيحة التي قمت بإلقاءها من على جبل، لم أكن أراك حينها، لكنني أراك الآن”

عجز لسان الشاب عن الكلام من هول الصدمة وإذا بالفتاة تسحبه إلى مقبرة المعبد وتشق الأرض بقدمها ليخرج قبر وصراخ الشاب قد لفت نظر كهنة المعبد، قامت الفتاة بأخذ الشاب معها في القبر وإغلاقه, تتبع الكهنة آثار السحب وقادتهم للقبر ليجدوا الشاب مذعور يحتضن هيكل عظمي.

أخبرهم الشاب بما حدث فقالوا أن ذلك القبر تم دفن الفتاة العمياء فيه بعد أن وجدوها طافية على سطح المياه ولم يتعرفوا عليها. مات الشاب بعد ذلك الحادث وتم كتابة أحداث تلك القصة على جدران المعبد

    السابق
    قصص مخيفة واقعية
    التالي
    شبح كراسو الملعون