قصص رعب

قصص مرعبة في دار الأيتام المسكونة

قصص مرعبة في دار الأيتام

هل تخیلت یومًا أن یكون المكان الذي یأوي الأطفال -رمز البراءة في عالمنا هذا-هو نفسه منبعٌ للشر؟
مكان قد ترسخ في عقولنا أنه عالم للبهجة والسعادة للأطفال، عالم ملئٌ بالحبِ والبراءة، لا يمكن لأحد مِنا أن یتخیل أبدًا أن يسكنه الأرواح الشریرة بسبب أفعال البشر القاسسية..

قصة الطفلة المتجمدة في دور الأیتام المسکونة

يحكي هذه القصة شخص یُدعی “مايكل” یقول:
جاء صباحُ یوم ذهبت أنا وبعض أصدقائي في رحلة سیاحیه لمبنی کان یأوي ایتام من عشرات السنین، المبنی قدیم جدا وهو موجود في ولایة مشیجان في الولایات المتحدة الأمریکیة، عندما بدأ المرشد السیاحي بشرح تاریخ المبنى الذي کان دار أیتام یأوي ستین طفلًا و طفله من الهنود الحُمر ، وجدت أن الأمر یدعو للملل بشکل کبیر.

فما کان بي إلا أن أخذت جولة في المکان، انا عاشِقٌ لتاریخ الأماکن، ولکن اشعر بالملل أحیانا عندما یطول الشرح، کنت أحاول تفقد المکان بنفسي، مبني عتیق، تفاصیله أقرب لتفاصیل سجن مخصص للتعذیب ولا یمت بصله لدور الأیتام، أثناء تجولي شعرت ب وجود شخص آخر في نفس المكان، مع العلم انني ترکت المجموعة في مکان آخر في هذا المبنی، کما أنني شعرت ببروده تطوف حولي، قمت بالنظر خلفي و إذا بي أجد فتاه صغیره ترتدي ملابس ردیئة تكاد تكون مقطعه ، کان یبدو علیها الشعور بالبرد الشدید ،قلت لها: “أهلًا یا فتاه، ما اسمك؟”

لم تجیبني الفتاه، اعتقدت أنها ربما خائفة، قمت فقط بخلع معطفي لأعطیها إیاه حتی تشعر ببعض الدفء، وإذا انا اخلع معطفي لأنظر فلا أراها في المکان. لم اتردد ذهبت بسرعه إلی المرشد السیاحي، أخبرته بما رأیت. قال لي: “لا بد أنك قد قابلت شبح الفتاه المتجمدة”

وحكى قصتها قائلًا:
“تلك الفتاه کانت واحده من عشرات الأیتام المقیمین بالدار، ذات یوم ذهبت للخارج لتلعب في الحدیقة، ولکن أخذها الوقت وتأخرت بالخارج وعندما جاء اللیل هرعت لتدخل الدار، فما کان من الراهبات القاسیات إلا ان منعوها من الدخول وترکوها في البرودة القارصة لتكون عبرةً لباقي الأطفال. في الصباح قاموا بفتح الباب لیجدوها ملقاة علی الأرض وقد أصابها التهاب رئوي فماتت بعدها ببضع أیام، لم تكتفي الراهبات بفعل ذلك بل قاموا أیضا بتعلیق جثمانها في غرفه الطعام لیخیفوا بها الأطفال. وعندما علمت السلطات بذلك قاموا بإغلاق الدار ولکن روح الفتاه المسکینة لم تتوقف عن الظهور والتجول في المکان للعدید من الأشخاص.

قصة ملجأ فيرمونت إحدى دور الأيتام المسكونة

قصة حقیقیه أخرى تدور حول دار أیتام تم إنشاؤه في القرن الثامن عشر، تمیز هذا الدار بالرعایة الممیزة للأطفال کان هذا في بدایة إنشاؤه قبل أن یدیر الملجأ رجلٌ وحشي تمیز ب قسوة قلبه وعدم حبه للأطفال، فقد عاش طفولةً مؤلمة, یبدو أن هذا الرجل کان یعتقد أنه سجان وأنه یجب علیه إیجاد العدید من أنواع العذاب للأطفال، فما لقوا یومًا سعیدًا في کنف إدارته، حتی أنه کان کثیرًا ما یودي بحیاة الأطفال الأبریاء کعقابٍ لهم.

وفي یوم من الأیام وتحدیدا عام أربعه وأربعین من القرن التاسع قرر الأطفال وضع حد لهذا العذاب المهین الدائم، فقاموا بالتجمع وأبرحوه ضربًا بالعصیان ثم خنقوه، من وقتها وشبح هذا الرجل “فیرمونت” یتجول في الأرجاء لیرعب الأیتام في غرفهم و بیده عصی.

رآه الکثیر من الأطفال وقالوا أنه کان یقوم بـشل حرکتهم ثم یضربهم بالعصا، فتأتي أشباح الأطفال الآخرین ،أیضًا ذُکِر علی لسان العدید من الزوار أن کل من دخل إلی الدار وقضي فیه وقتًا لم یسلم من رؤیة هذا الشبح المرعب ،مما جعل الحكومة الأمريكية تصدر قرارًا بإغلاق الدار،ویصبح فقط مزار للباحثین في ما وراء الطبیعة، فإذا في بدایة الألفینات الدار بكامله یحترق دون أسباب!

قصة دار أيتام جوثري المرعب

قصة أخرى تحکي عن مربیة أیتام في دار یسمی “دار أیتام جوثري” في ولایة أوکلاهاما، مربیة أخرى شنیعة أمتلأ قلبها بالقسوة، تلك المربیة اتسمت بمعاملتها الوحشیة مع الأطفال، فقد کانت تستلذ بتعذیب الأطفال وهي تسمع صوت صراخهم، حتی أنها أحبت تعذیب الأطفال لدرجة قتلهم!

فقد قامت بقتل ستة أطفال، وقد قُدِمَت للمحاکمه، لکن تلك المربیة لم تستطع أن تتعایش مع کره الناس لمعاملتها البشعة للأطفال، فما کان لها إلا أنها انتحرت شنقًا، فقد قامت بربط حبل في النافذة ثم القفز من المبني فظل جثمانها معلق في الهواء.

وقد ذکر بعض الناس أنهم یرون الحبل الذي شنقت به نفسها معلق من حین إلی آخر، وبعد فترة تم هدم هذا الدار لبناء برج،یقول العمال انه أثناء العمل فیه وجدوا أن أدواتهم و آلاتهم حینما یترکوها في مكان یجدونها في الیوم التالي في مكان آخر، في بدایة الأمر ظنوا جمیعًا أن احدهم هو من یقوم بعمل هذا من باب المزاح، ولكن الجمیع قد أقسم أنه لم يفعلها!

السابق
قصص مضحكة قصيرة
التالي
قصص أطفال قصيرة

اترك تعليقاً