قصص رعب

قصص رعب عن الجن والأشباح

 قصة المربية المريبة

تحكي هذه القصة عن سيدة و طفلتها الرضيعة، كانت الأمور تسير بشكل جيد حتى جاءت فترة بدأت تلاحظ فيها السيدة أن طفلتها تقوم بردود أفعال غريبة,الطفلة تبكي و تضحك في نفس الوقت، وفي بعض الأحيان تكون تبكي بشدة حتى إذا نظرت حولها وكأنها تنظر إلى شخصٍ غير موجود وكأن هناك شخصًا يلعب معها، تنتقل إلى الضحك و تهدأ.

وفي يوم من الأيام سمعت الأم صراخ طفلتها الرضيعة وهي في غرفتها، فذهبت لترى طفلتها عادت للضحك وهناك سيدة طويلة تقوم بغناء تهويدة غريبة للطفلة وعندما هدأت الطفلة جاءت الأم لتقترب من السيدة فوجدتها قد اختفت.

جلسة طرد الجن

فتاه تحكي أنها عندما كانت في الثامنه من عمرها في يوم من الأيام قالت أنها ذاهبة للحديقة لتلعب مع صديقتها، وفي أثناء إنشغالهما في اللعب، سمعت صوت أمها وهي تصرخ بفزع، فهرعت الفتاتان إلى داخل المنزل وكان الصوت قادم من غرفة أختها الكبيرة.

وجدت الطفلة منظر غريب، اختها تظهر تعبيرات وجهها أشكال مرعبة مفزعة ويتصدر منها صوت رجلٌ كهل أجش مخيف، وكانت تنطق بكلمات غريبة وتنظر إلى أختها بعيون يفيض منها الشر، وبجانب أختها تجد رجل دين وتجد أمها، ففهمت الفتاه أن تلك هي جلسة لطرد الجن، ظلت أختها تنطق بتلك الكلمات الغريبة وكأنها لغة عبرية ثم قامت من السرير وظلت ترسل رأسها إلى الخلف حتى لمست الأرض برأسها وظلت على هذا الوضع تصرخ وتنطق بالكلمات لوقت طويل حتى هدأت وفقدت الوعي، وعندما أفاقت سألتها أمها عما تتذكره وعما حدث فوجدت أنها لا تتذكر أي شئ.

إقرأ أيضا:البيت المسكون والمواجهه المرعبة مع الجن

سر المنزل المخيف

يروي القصة شخص لم يكن يتذكر تلك الأحداث ولكن أمه اخبرته بما حدث

تقول أمه: “في ليل أحد الأيام، كنت أعمل في المطبخ كعادتي، وإذا بي سمعت صرخة مخيفه لك، وقد كنت وحدك في الحمام ليلًا والحمام مظلم تماما,”قمت بسؤالك:”لماذا كنت تصرخ؟” ، فأخبرتني:” وأنا اقف لأنظر في المرآه، وجدت خلفي رجل يرتدي قميص أسود و يدخن، وبيده مسدس ويقوم بتصويبه على رأسي يريد أن يقتلني، فصرخت ولكن عندما أتيتي كان قد اختفى”

يكمل الشاب حديثه قائلًا: ” بعد تلك الحادثة ببضع أيام كنت أقف بجانب أمي في المطبخ، وأثناء وقوفي وجدت باب صغير اكتشفت بعد ذلك أنه باب لقبو المنزل، عندما نزلت وجدت صورة نفس الرجل الذي رأيته في الحمام، وأخبرت امي بذلك قالت لي أنها صورة لجدي وأنها كثيرًا ما كانت تسمع أصوات صراخ من هذا الباب”

شبح يتصل

تحكي هذه القصه فتاه مغتربه، تقول: ” كنا أنا وصديقاتي في سكن للطالبات ، وفي يوم من الأيام كنت جالسه وحدي في غرفتي فإذا بي أشعر بأن جسم أحمر متوهج يمر بجانبي فنظرت فلم أجد شئ، أخبرت صديقاتي بذلك الموقف واتفقن جميعهن على أن ذلك قد حدث مع الجميع، أقنعنا انفسنا أن تلك هواجس و أوهام، ولكن حدث شئ آخر لم يكن في الحسبان مما جعلنا نضطر للإنتقال إلى شقةٍ أخرى.”

إقرأ أيضا:قصة سر الطفلة اليتيمة

“كنا جالسات في غرفة المعيشه نشاهد التلفاز وإذا بالهاتف يرن، ذهبت إحدانا لتفقد من المتصل، وإذا بها المفاجأه، قد وجدت أن رقمها هو المتصل!!!”

“علمًا بأن هاتفها كان في الغرفة ولم يكن بها أحد آخر، رفعت السماعة لتتفاجأ بصوت صرخات و كلمات غير مفهومه يصدر منها، ألقت السماعه فورا وذهبت لتفقد  الغرفه وإذا بها لا تجد أي شيء!

إقرأ أيضا:قصة رحلة الموتى الأحياء قصة مرعبة جديدة لعشاق قصص الرعب

طيف طفل

سيدة تنتقل إلى منزل جديد ومعها أطفالها تقول:” في أول ليلة لي في المنزل كنت قد ذهبت إلى السرير ليلًا لأستريح وبعدما غصت في النوم، أيقظني صوت خطواتٍ في الغرفه وعندما فتحت عيناي وجدتني أشعر بجسم ثقيل يجلس خلفي على السرير، ظننت في أول الامر أنها ابنتي لكنني عندما التفت لم أجد شئ … تكرر معي الموقف في كل ليله وكنت أقوم بتجاهل ما يحدث، واظن أنها أوهام، حتى تطور الأمر وأصبحت أستيقظ على صوت ضحكات طفلٍ من إحدى جوانب الغرفه، وعندما اتفقد الغرفة جيدًا لا أجد شئ”ولم أتأكد أن البيت مسكون حتى تكررت أقوال أطفالي عن رؤيتهم لـ ” طيف طفل يسير بأرجاء المنزل”.


    السابق
    قصة مثلث برمودا والمسيح الدجال
    التالي
    قصة الإسراء والمعراج