قصص رعب

قصص حقيقية حدثت في المصعد

قصص حقيقيه حدثت في المصعد

“حين أقوم بركوب المصعد، ينتابني شعور برجفان قلبي، أشعر أن العالم من حولي لا صوت له، أبدأ في التصبب عرقًا، وتبدو الصوره أمامي مشوشه والأصوات خافته، ينقبض قلبي ويتنابني القشعريرة طوال تواجدي في المصعد، وكأن روحي ستسحب مني، أظل أتخيل جميع الحوادث المرعبه التي قد تحدث لي وأنا في المصعد، حتى أصل أخيرًا إلى الطابق المقصود، تبدأ نبضات قلبي تهدأ وشعوري يستكين” …. تلك كلمات ذكرت على لسان أحد المصابين بـ رهاب المصاعد، العديد من الناس مصابون بهذا المرض النفسي الذي يمنع صاحبه من ركوب المصعد ويفضل السلالم المرهقة الصعبة التي تستهلك أنفاسه على أن يدخل هذا المصعد المخيف، فهل هم على حق؟ أم لا؟

في تلك القصه نستعرض بعض المواقف الحادثه مع ناس ركبوا المصعد ولكن اختيارهم كان غير موفق في هذا القرار.

ضحية الإهمال:

تلك القصه قد وقعت في الصين، سيده صينية كانت تسكن أحد الأبراج، في يوم من الأيام كان العامل لا بد أن يقوم بفصل الكهرباء عن المصعد لبضعة أيام بسبب صيانة في البرج، قام العامل بفصل الكهرباء دون التحقق ما إذا كان هناك أحدهم في المصعد أم لا، ولكن من سوء حظ تلك السيده أنها كانت في المصعد في هذا الوقت، ظلت السيدة تصرخ وتستغيث ولكن لم يسمعها أحد ولم يسأل عنها أحد فلا يوجد لها أصدقاء أول أهل، وبعد خمسة أيام فتح العامل باب المصعد ليجد جثة السيده متعفنه في أرض المصعد، وكان السبب في موتها هو الجوع والعطش طوال خمسة أيام.

قصة أخرى:

لرجل وزوجته، كهلان كبيران في السن, حدثت تلك القصه في الولايات المتحده الأمريكيه، حيث كانا يمتلكان منزلًا مكون من ثلاثة طوابق، وكان به مصعد لسهولة التنقل فيه نظرًا إلى سنهما الكبير، كانا قد وضعا هاتف في المصعد في حالة حدث ظرف طارئ يمكن الإستغاثه من خلاله، ولكن القدر مرتب بطريقة عظيمه، فقد حدث في أحد الأيام وهما في المصعد أن جميع سلوك المصعد تفككت، مما تسبب في قطع الكهرباء و الهاتف عن المصعد، لم يكن لهذان الكهلان أبناء ليعيشوا معهما، لذا فلم يسأل عنهما أحد، ولكن لاحظ رجل البريد أن الزوجان لا يخرج أحد منهم ليستلم الجرائد لثلاثة أيام متتالية فقام بإبلاغ الشرطه وعند البحث وجدوا جثتهما ملقاة في المصعد وكان السبب ارتفاع الحرارة بشده.

القصة التي أثرت في قلوب الملايين:

تلك القصة دون غيرها أثرت كثيرًا في قلوب الجميع حيث أن كاميرات المراقبه قد سجلتها لحظه بلحظه.

تظهر الكاميرات أحد العمال وهو عالق في المصعد ويقوم بالبحث عن مخرج بكل الطرق، يستغيث ولكن لا أحد يجيب، ظل العامل يصرخ ويطلب المساعده لساعات طويله ولكن دون رد، في النهاية صورت الكاميرات لحظات وفاته، فقد لقي مصرعه من شدة الضغط النفسي الذي تعرض له.

نهاية محزنه:

قصة أخرى حدثت في نيويورك، ليلة رأس السنه والأجواء تعم بالإحتفالات والسعادة الغامره بين الناس.

في تلك الليله كان هناك شاب ذاهب ليجتمع مع أصدقاءه في أحد البيوت، وعندما كان في المصعد سمع صوت امرأه تستغيث وتصرخ في مصعد آخر، قرر على الفور أن يصعد على السلم ليصل إليها، وعندما وصل إليها وجدها عالقه في المصعد فقام بسحبها بكل قوته، حتى أنقذها بسلام، لكن بعدها كان الشاب مازال نصفه داخل المصعد والنصف الآخر خارجه، وصل نداء إستغاثة السيده متأخرًا لعامل المصعد فما كان به إلا أن قام بسحب المصعد حتى قسم الشاب إلى نصفين، وكانت آخر كلمات الشاب: “كل عام وأنتم بخير”.

نهاية محزنه لشاب آثر غيره عليه, أحذروا دائمًا، نتمنى لكم السلامه في كل حين.

السابق
قصة قبر الأسرار المخيف
التالي
البيت المسكون والمواجهه المرعبة مع الجن

اترك تعليقاً