قصص شخصيات

قصة نوال السعداوي

نوال السعداوي

نوال السعداوي ، كاتبة مصرية و طبيبة سابقة دخلت نضال ضد المجتمع للدفاع عن حقوق المرأة.

اشتهرت بكتاباتها الأدبية بجانب عملها كطبيبة ، اشتهرت بمحارباتها لكل ما يدحض المرأة في المجتمع مثل ختان الإناث.

و قد نشرت في عام 1968م كتاب (المرأة و الجنس) الذي أحدث ضجة كبيرة في العالم العربي و المجتمع المحافظ الأمر الذي أدى لفصلها من وزارة الصحة ، لتتجه بعدها لمحاربة الفكر الديني و السياسي عبر كتاباتها و أعمالها الروائية المثيرة للجدل.

عُينت كمستشارة لمنظمة الأمم المتحدة في برنامج المرأة و الشرق الأوسط لتقوم بنشر أفكارها و ثقافتها للمجتمع و محاربة التيار الديني.

بدايات نوال السعداوي

ولُدت الدكتورة نوال السعداوي في اليوم الـ27 من أكتوبر لعام 1931م في احدى قرى محافظة القليوبية ، والده كان يعمل مسؤولاً في وزارة التربية و التعليم و عرف عنه بثقافته الواسعة و حبه للوطن فحرص على تعليم أولاده و إتاحة لهم وسائل المعلومات قدر الإمكان و هي واحدة من 10 أبناء ، توفى والدها و لم يدم الوقت إلا أن لحقته و الدتها مما حمّل عليها عبء الأسرة.

رغم ما وقع عليها إلا أنها أكملت دراستها ، فالتحقت بكلية الطب في جامعة القاهرة و بعد تخرجها تخصصت في قسم الأمراض الصدرية و عملت في مستشفى القصر العيني ، ثام سافرت للولايات المتحدة لتكمل دراساتها العُليا لتنال درجة الماجستير في علوم الصحة من جامعة كولومبيا في عام 1966.

إقرأ أيضا:قصة شريك Shrek

مسيرة نوال السعدواي

بدأت حياته الأدبية بنشر مجموعة قصصية كانت الأولى لها و هي بعنون (تعلمت الحب) عام 1957م التي تتحدث في عن نفسها و المواقف التي مرت بها و تأثيرها عليها. ثم أسست مجلة تُسمي (الصحة) كانت هي رئيس التحرير لها لتنشر فيها أفكارها و آرائها دون تقييد.

كما تولت مناصب في وزارة الصحة ؛ فتولت منصب مدير مسؤول عن الصحة العامة وكذلك أمين مساعد في نقابة الأطباء، إلا أن تمت إقالتها بعد نشر كتابها (المرأة والجنس) عام 1972 بالإضافة غلق مجلتها. و في العام التالي عملت السعداوي في المعهد العالي للآداب والعلوم. و تابعت كتاباتها و أعمالها المثيرة و نقل اضطهاد المرأة العربية في حد وصفها و التي اشتهرت بها.

و في العام التالي  نشرت السعداوي رواية (المرأة في بوينت زيرو) التي تعد من أشهر أعمالها الأدبية ، ثم تلاها في عام 1976 (وفاة الله من قبل النيل). وفي عام 1977 نشرت (الوجه المخفي للحواء: النساء في العالم العربي).

في عام 1981م اُعتقلت السعداوي على إثر انتقادها الواسع للحزب الواحد للرئيس السابق محمد أنور السادات ثم أُطلق سراحها بعد اغتياله بشهر.

و ف عام 1983م. تشرت رواية هامة بالنسبة لها بعنوان ( مذكراتي في سجن النساء) قالت أنها كانت تود كتابة برقية شكر إلى السادات الذي جعلها تحول الألم والشقاء والمعاناة إلى عمل إبداعي .

إقرأ أيضا:قصة فالنتينا تيريشكوفا أول رائدة فضاء في العالم

بدأت يزداد الانتقاد و الرفض لها من عام 1987م خاصة بعد نشرها لكتاب (سقوط الإمام) جعلها تتعرض لفتاوى الكفر والإلحاد والتهديد بالقتل من قبل فئات كثيرة في المجتمع. لذلك اضطرت للسفر إلى الولايات المتحدة في العام التالي فألقت محاضرات معبرة فيها عن أفكارها بحرية مثل انتقادها للمجتمع الغربي في جامعات مختلفة مثل جامعة واشنطن و جامعة ديوك و كذلك جامعة شمال كارولينا. ثم عادت إلى مصر لنقوم بنشر رواية تعد الأخيرة لها (في القاهرة) في 2004م.

حصلت نوال السعداوي على العديد من الجوائز العربية والعالمية منها جائزة الشمال والجنوب من المجلس الأوروبي وجائزة ستيغ داغيرمان من السويد و جائزة رابطة الأدب الأفريقي و أيضا جائزة جبران الأدبية ، كما نالت الدكتوراه الفخرية من العديد من الجامعات العالمية.

حياة نوال السعداوي الشخصية

تزوجت الدكتورة نوال ثلاث مرات ، تزوجت في المرة الأولى من زميل لها يُدعى أحمد حلمي رُزقت منه بابنة واحدة (منى) التي تعمل حالياً على سير والدتها و فكرها و لم يستمر الزواج سوى عامين فقط ثم انفصلا ، تزوجت في المرة الثانية من رجل قانون لكن لم يلبث الزواج طويلا بسبب الخلافات الشخصية بينهما ، و اخيراً تزوجت من الكاتب الروائي شريف شحاتة الذي عاني في حقبة حكم الرئيس جمال عبد الناصر من السجن لمدة تقرب من 13 عام و أنجبت منه ولداً و بنتاً ثم انفصلا بعد زواج دام 43 عاماً و تحديداً في عام 2010م.

إقرأ أيضا:قصة باريس هيلتون

أشهر أقوال نوال السعداوي

” فقد الإنسان كرامته حين يعجز عن الإنفاق على نفسه”.

“تخاطب نفسها و كأنها شخص آخر، افصام في الشخصية يعالج به الإنسان الألم الفادح متوهماً أن الألم يحدث لشخص آخر لا هو”.

حقائق سريعة

  • ورثت نوال السعداوي عن والدها الشجاعة وحب الوطن وقول الحق حتى لاحظ عليها والدها القوة والإقدام والجرأة وأخذ يشجعها على ذلك و كما كان يحثها تعلمها اللغات المختلفة.
  • لقد لاقت رواية (سقوط الإمام) نجاحاً كبيرا في المجتمع الغربي فتمت ترجمة الرواية لأكثر من 14 لغة.
  • في الفترة الأخيرة انتشرت شائعة فقدان الدكتورة نوال لبصرها، إثر خضوعها لعملية استبدال العدسات، لكن ابنتها منى حلمي نفت هذا الخبر وطمأنت جميع معجبي والدتها، مؤكدة أنها ما زالت ترى، إلا أن قوة نظرها تأثرت عند القراءة والكتابة، وهو ما استدعى بقاءها تحت الرعاية.
السابق
قصة الاسكندر الأكبر
التالي
عندما واجه الهنود الحمر الجيش الأمريكي !