قصص إسلامية

قصة مملكة سبأ

مملكة سبأ

مملكة سبأ ، هي مملكة يمنية قديمة امتدت حضارتها منذ القرن الحادي عشر قبل الميلاد حتى سقوطها في القرن الثالث ميلادياً، عُرفت بهذا الاسم نسبة لما ذكرته الروايات تم سبي أول عربي بها وكانت أرضًا يجري فيها الماء ، فقام أهلها ببناء سدًا بين الجبال لكي يحبس الماء،ومن هذا السد تم مد مجاري مياة لتسقي المزارع ، لتقوم تلك الحضارة الكبيرة

مظاهر التحول الذي بدأ في مملكة سبأ:

يتمظهر التحول الذي شهدته مملكة سبأ في التغير الملحوظ في طريقة عبادتهم ،حيث أتى جيل من أجيالهم يعبد الشمس .ونسوا الله سبحانه و تعالى الذي تفضل عليهم بكل النعم التي قد يرغب فيها أي انسان ما على وجه الأرض نِعم لا تُعد و لا تحصى لدرجة أنهم لم يحسوا يوما بطعم الفقر أو الحرمان.

نهاية مملكة سبأ:

وعند تماديهم في شركهم بالله عز و جل و جحودهم بوجوده وعدم شكره على النعم التي أنعم سبحانه عليهم بها ،فأتى عليهم زمان من الأزمان أنزل عليهم الله سبحانه وتعالى العقاب الذي يتمثل في حرمانهم من كل النعم بعدما كانت سبأ هي أرض الخيرات صارت بجبروت أهلها و عدم تقديرهم وشكرهم على النعم أرض قحط.

إقرأ أيضا:معركة بلاط الشهداء .. معركة حاسمة في التاريخ الإسلامي

حيث أعطى الله تعالى الإذن للفئران بأن تتسلل للسد العظيم الذي كانت سبأ تعمد عليه للعيش من سقي و شرب وغيره ، صارت الفئران تنخر فيه رويدا رويدا بدون أن يحس أحد بشيء الى أن انهار السد بين ليلة و ضحاها و أتى عل كل زرعهم و محاصيلهم وصارت بعد أن كانت قرية تسودها الطمأنينة صار يسودها الخوف و الحرمان بشكل مفاجئ.

و بعد السيل الجارف الذي دمرهم لم يصبح لسبأ إلا شجر يعطي بعض التمر مرة في السنة و أراضي مليئة بالأشواك جَرّاء ما خلفه السيل الجارف الذي دمر أهل سبأ من أطفال و نساء و شيوخ و رجال لتصبح بعد أن كانت مصدرا للخير مجرد كومة من الخراب. انقسم أهل سبأ بعد هذه الواقعة الى أجزاء حيث منهم من اتجه نحو بلاد الشام و منهم من غادر الى المدينة و منهم من رحل الى بلاد فارس ،لتصبح حكايتهم عبارة عن أعجوبة تنتقل بين الناس عبر الزمن ،كمثال على مصير من لا يشكر الله تعالى على نعمه التي أنعم الله بها على الانسان.

ذكر الله تعالى لسبأ في القرآن الكريم:

كما ذكر الله قصتهم في عدة مواضع من القرآن الكريم هناك سورة في القرآن الكريم اسمها سورة سبأ .

إقرأ أيضا:قصة معاذ بن جبل

فقال الله تعالى:

لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ ۖ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ ۚ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (15) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ (16) ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا ۖ وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17) وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ ۖ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ (18).

السابق
تعرف على قصة احتلال الفرس لمصر
التالي
قصة سلمان خان