قصص حروب

قصة معركة ماكتان

ماكتان

معركة ماكتان ، هي حرب وقعت بين القبائل الفليبينية بجزيرة ماكتان ضد الاستعمار الإسباني بقيادة القائد الرحالة فرديناند ماجلان و ذلك في ابريل لعام 1521م.
و تُعد من بين المعارك الحاسمة التي خاضها ماجلان ، و ماكتان هي احدى الجزر الفليبينية و التي كان يقطنها عدد كبير من المسلمين.

خلفية المعركة

خلال حملات الاستعمار الإسباني بآسيا الصغرى ، اصطدم قائد أحد الحملات و هو الرحالة الإسباني الشهير فرديناند ماجلان بالجزر الفليبينية فخاض العديد من المعارك تارة ينتصر و تارة ينكسر رغم التفوق العسكري للإسبان.

و في أواخر عام . خرج ماجلان بحملة مكونة من 22 سفينة وصلت إلى السواحل الفليبينية و رست سفنه في النهاية على احدى الجزر و تدعى سانت لازار يحكمها قائد يدين الوثنية ، فعرض ماجلان رسالته التبشرية للديانة المسيحية كعادته في حملاته بهدف بث السيطرة.

وافق حاكم سانت لازار على دعوته ، فتوجه إلى جزيرة مجاورة تُدعى (ماكتان) التي كان يقطنها آلاف المسلمون يحكمها زعيم مسلم يُدعى لابو لابو، و كان ماجلان معروف بكراهية للإسلام و المسلمين، لذلك عندما بلغ برسالته إلى لابو لابو التي كانت شديدة اللهجة و فيه نوع من التكبر و الغرور لماجلان ، قابلها بالرفض على الفور، فما كان من ماجلان سوى تجهيز حملة عسكرية لغزو الجزيرة.

إقرأ أيضا:قصة حرب بوشين

سير معركة ماكتان

انطلق ماجلان على رأس قوة لا بأس بها من الجنود نحو ماكتان ، لكنهم فوجؤا بمقاومة كبيرة من السكان رغم الفارق العسكري الكبير ، فكان السكان متسلحين بالأسلحة القديمة و كالسهام و أعواد البامبو بينما يتسلح الإسبان بالأسلحة النارية المتحادثة عنهم.

و كانت اللقطة الأبرز في المعركة هي لقاء القائد لابو لابو لماجلان ،انقض ماجلان بسيفه على لابو لابو و ضربه ضربة قوية لكن لابو لابو تفاداها ، وضرب برمحه ماجلان في حركة خاطفة ولكنها لم تكن إصابة قوية لقتله. فتراجع ماجلان للخلف وعاود الانقضاض على الزعيم المسلم لابو ، بترس حديدي ولكن بعون ومساعدته استطاع القائد لابو تفاديه ومن ثم انقض بسيفه علي رأس ماجلان فشجها نصفين ، وحينها سقط ماجلان صريعًا غارقًا في دمائه على أرض المعركة ، و كانت هذه بمثابة انتصار المسلمين على الإسبان و انسحاب الباقي

نتائج معركة ماكتان

انتصار سكان ماكتان على المستعمرين الإسبان، يُعتبر أول انتصار يحققه قائد فلبيني أمام الغزو الأوروبي.

إقرأ أيضا:قصة معركة كابوريتو

مقتل الرحالة ماجلان و دفنه بأرض الجزيرة، كما رفض لابو تسليم جثته مع باقي جثث الجنود الذين قُدروا ب50 جندياً ، و ذلك لكي يكون عبرة لأي غازِ.

    السابق
    قصة السيدة رقية (رضي الله عنها)