قصص بوليسية

قصة ماري لويز سفاحة الذكور

لا شك أن شعور الوحدة ينتابنا جميعا عقب وفاة شخص ما مقرب إلينا لا سيما وإن كان هذا الشخص هو والدتك ، هذا ما حصل مع ” ماري لويز ” أو من تسمى سفاحة الذكور كانت تنتمي لأسرة هادئة متدينة تعيش حياة مستقرة ولكن كل هذا تغير عقب وفاة والدتها كانت وحيدة تعتقد أن جميع الذكور حولها ما هم إلا كائنات مخيفة كانت صغيرة السن ويرعاها رجال أسرتها الذين كانو لا يعرفون شيئا عن الضمير ، ففي يوم من الأيام استيقظت ماري من نومها منفزعة عندما وجدت نفسها في أحضان أحد أعمامها الذي كان يحاول أن يعتدي على تلك البنت الصغيرة .

كان عمها رجل ذو بنية قوية ولكنها تمكنت من التخلص منه عن طريق ضربة على رأسه التي إنشقت إلى نصفين لأن الغضب كان حليفها ان ذاك لم تستطيع أن تفعل شيئا ، كانت تسأل نفسها لماذا فعل عمها هكذا هل كان يحاول أن يغتصبها ؟ ومن ثم لم تعرف ماذا عليها أن تفعل فهربت على الفور.

بداية حياة ماري لويز

كانت ماري فتاة رائعة ذو منظر حسن ، وتمتلك قواما رائعا وجميل ، وكانت تمتلك أيضا عيونا زرقاء وشعر أسودا ناعما , لتكتمل كفتاة وشابة جميلة ، درست الأدب والفلسفة وعلم النفس في المرحلة الجامعية ، وكانت الهواية المفضلة لديها هي الغناء ، وكانت تحرص على أن تضع لنفسها نظاما غذائيا يحافظ عليها وعلى جمالها مما جعلها تمتنع عن تناول الكحول.

إقرأ أيضا:قصة سفاح لندن

بعد تلك الحادثة التي دارت بينها وبين عمها سعت ماري جاهدة أن تتخلص من عقدتها نحو الرجال ، لم يدم الأمر طويلا إلى أن تسلل إلى حياتها شاب وسيم يدعى جاك دارت بينهما علاقة حب قوية وجميلة إلى أن أنتهت بزفافهما ، وكان جاك يخبرها دائما أنه يريد أن ينجب منها ثلاثة أطفال جميعهم ذكور ، الأول ضابط والثاني طبيبا والثالث مزارع .

المصائب لا تأتي فرادى

كانت حياة جاك وماري حياة هادئة جميلة يسومها الحب والطمأنينة إلا أن هذا لم يدم طويلا ففي أحد الأيام وجدت زوجها جاك نائم مع فتاة أخرى في غرفة نومها وكانت الفتاة تلبس ملابس ماري ويردد في أذنها نفس الكلام الذي كان يقوله لماري حينها لم تستطيع ماري أن تتمالك نفسها وسرعان ما أودت بحياة جاك عن طريق طلقة صوبتها إلى قلبه بكل هدوء فتوفي على الفور ، حينها قررت معاقبة الفتاة بطريقة أخرى حيث طلبت منها نزع ملابسها عنها وأن تنزل إلى الشارع عارية الجسد وإلا قتلتها .

بعد تلك الحادثة أنتهت الأحلام والأمال لدى ماري التي قررت التخلص من أطفالها التي شعرت أنهم سيكبرون وسيكونون مثل أباهم يلعبون بالفتيات فقررت التخلص من تلك المهزلة في محاولة لحماية كل الفتيات من خداع الرجالعلى حد إعتقادها.

إقرأ أيضا:قصة تيد باندي

انهيار ماري ومزيد من القتلى

ركبت ماري سيارتها متجهة إلى الريف وحينها وجدت زفافا لعروسين فقامت بإنهاء حياتهما بكل هدوء عن طريق سم وضعته في كأس العروسين.

لم ينتهي الأمر هنا بل أخذت بمسدسها وبدأت في إطلاق النار على الأطفال الصغار وأودت حينها بحياة عشرة أطفال قائلة لهم ” ستكبرون وتتحولون إلى رجال وتخدعون القتيات لذالك سأنقذ جميع النساء من الألم الذي أشعر به الأن .

إقرأ أيضا:قصة تيد باندي

النهاية

كانت لدى ماري لويز فرصة كبيرة في أن تصبح أستاذة كبيرة في الأدب والفلسفة ,أو حتى أن تمارس هوايتها بالغناء وأن تصبح ذات صيت عالمي وواسع ، ولكن المصائب والخيانات أثرت عليها كثيرا وحولتها إلى سفاحة تقتل الذكور بدم بارد بعد أن كرهت ذاك الصنف عقب خيانة أهلها وزوجها .

لا شك أن الكراهية والغضب إذا تمكنا من شخص أعميا عيناه مثل ما حدث مع ماري وجعلها لا تتردد أبدا في إرتكاب المزيد والكثير من الجرائم تجاه الذكور ، ولا شك أن هذا قد يحدث في عالمنا الحالي لتعدد الخيانات ومظاهر الأذى والقسوة من المجتمع.

    السابق
    قصة تيد باندي
    التالي
    قصة البيت المائل