قصص شخصيات

قصة الفنان لؤي كيالي

لؤي الكيالي

لؤي كيالي ، فنان تشكيلي سوري قدم العديد من الأعمال الفنية المميزة التي ما زالت معروض حتى اليوم.
من مواليد مدينة حلب السورية ، سافر إلى روما لدراسة الفن بأكاديمية الفنون الجميلة و تخرج أستاذاً يدرس في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق.

بدايات لؤي كيالي

وُلد لؤي كيالي في اليوم الـ20 من يناير لعام 1934م بمدينة حلب السورية ، بدأ شغفه بالفن منذ نعومة أظافره فكان أهله يشجعونه و قد بدأ الرسم لأول مرة و هو في ال11 من عمره.

التحق كيالي بكلية الحقوق في جامعة حلب في 1956م ولكنه لم يكمل مرحلته الجامعية لولعه بالفن أكثر ثم شارك كيالي بعد تركه للجامعة بمعرضٍ يقام في الجامعة، و قد حصل كيالي على بعثة من وزارة المعارف للسقر إلى ايطاليا لاستكمال دراسته للرسم في أكاديمية الفنون الجميلة بروما ، شارك في العديد من العروض والعديد من المسابقات وحصل على الجائزة الأولى في مسابقة سيسيليا والميدالية الذهبية للأجانب في عام 1959م.

مشوار لؤي كيالي

خلال دراسة في روما تمكن كيالي من إنجاز أول عمل شخصي عام 1959 في صالة لافونتانيلا و مثل بلده سوريا إلى جانب الفنان فاتح مدرس في معرضه بعنوان (لابيناليه) في مدينة البندقية في عام 1960.

إقرأ أيضا:قصة توم كروز

و بعدها شارك في مسابقة ألاتري ليحصل الجائزة بعدها عمل في تنظيم المعارض فأقام معرضه الخاص الثاني في صالة المعارض في مدينة روما.

بعد تخرجه من الأكاديمية عاد إلى سوريا ليعمل بالتدريس في الثانوية ثم انتقل عمله لكلية الفنون الجميلة.

قام كيالي معرضه الثالث في صالة الفن الحديث العالمي في مدينة دمشق، وكان ذلك المعرض من أهم المعارض الأولى له في مدينة دمشق بسبب تأثر الوسط الفني بأسلوب وتقنيات وأفكار كيالي، ثم أقام كيالي معرضه الرابع في نفس الصالة في عام 1962م، وسافر بعدها إلى إيطاليا في عام 1964 حيث أقام معرضه الخامس في صالة كايرولا في مدينة ميلانو. أقام كيالي معرضه السادس في صالة الكارنييه في مدينة روما.

واصل كيالي تنظيم المعارض الخاصة وعاد بعد معرضه السادس إلى سوريا لينظم معرضه السابع في المركز الثقافي العربي في مدينة دمشق في عام 1967م، ورسم لوحةً بعنوان (ثم ماذا) التي كان لها أثرٌ كبير في هذا المعرض أدت إلى إبتكار 30 لوحة تتكلم عن معاناة المواطن العربي في مسيرة التحرر، وانتقل المعرض بعدها إلى العديد من المحافظات السورية مما أثار سخط الفنانين المحليين.

ثم أقام كيالي معرضه الثامن في مدينة بيروت في عام 1971م ثم عاد إلى سوريا ليقيم معرضه التاسع في صالة الشعب للفنون الجميلة في دمشق في عام 1974، و سافر مرة أخرى إلى بيروت ليقيم معرضه العاشر هناك في صالة وان.

إقرأ أيضا:قصة باسل الخياط

و أخيرا عاد إلى سوريا لينظم آخر معرضين له في صالة الشعب للفنون الجميلة في مدينة دمشق؛ فكان المعرض الحادي عشر في عام 1976م وكذلك المعرض الأخير في عام 1978م.

حياة لؤي كيالي الشخصية

أثّرت وفاة والد كيالي به بشكلٍ كبير، فزاد اكتئابه وخضع لعلاجٍ بسبب ذلك، ولكنه على الرغم من ذلك لم يتوقف عن المشاركة في العروض التي كانت تُقام في دمشق، كما سكن كيالي في الفترة التي اعتكف فيها بسبب اكتئابه في مدينة دمشق في منطقة معلولا، وتأثّر بها ورسم عن أبنيتها الحجرية، وعاش لفترةٍ قصيرةٍ في جزيرة أرواد السورية حيث رسم العديد من اللوحات التي لها علاقةٌ بالبحر والجو الساحلي

وفاة لؤي كيالي

تعرض منزل لؤي كيالي لحريق ضخم بسبب اشعال لفافة تبغ سقطت على سريره ليتم نقله بعدها إلى المستشفى الجامعي بحلب و يتم ايداعه لمستشفى لعسكري بدمشق و توفي هناك في اليوم الـ26 من ديسمبر لعام 1978م عن عمر ناهز 44 عاماً.

و قد قامت نقابة الفنون الجميلة حفل تأبينٍ لكيالي بعد وفاته في دار الكتب الوطنية في حلب، يرافقه معرضٌ للعديد من أعماله في صالة المتحف الوطني في حلب.

إقرأ أيضا:قصة جيمس مكافوي

أشهر الأقوال

“إنها مأساة كبيرة، مأساة اللاجئين النازحين من الأراضي المحتلة ، مأساة حاولت قدر استطاعتي و امكانياتي الفنية أن أعطي أبعادها في اللوحة”.

حقائق سريعة

  • تعرض للكثر من الانتقادات في معرضه السابع في سوريا أدى غلى إصابته بالاكتئاب توقف بعدها عن الرسم و العمل .
  • كانت تلك المبيعات من أفضل وأعلى المبيعات لأي معرضٍ فنيٍ في سوريا بيعت العديد من لوحات كيالي بأسعارٍ عالية حيث وصل سعر لوحاته التي قدمها في إحدى معارضه في صالة الفن الحديث في دمشق إلى 350 ألف للوحة الواحدة وبيع حينها ما يقارب 37 لوحة.
    السابق
    قصة سفاح الأطفال
    التالي
    قصة ماجد الفطيم