قصص بوليسية

قصة سفاح صنعاء

من منا لا يعرف محمد آدم السفاح ذو الأصول السودانية المعروف بالعديد من الألقاب منها سفاح المشرحة أو سفاح صنعاء أو سفاح الطالبات الذي تم إلقاء القبض عليه وهو يبلغ من العمر اثنان وخمسون عاما بعد أن أتهم بقتل وإغتصاب 16 فتاة منهن 11 طالبة ملتحقات بكليات الطب.

التعريف بالسفاح

اسمه : محمد آدم عمر إسحاق ، ذو الأصول السودانية  كان يمتلك شعر مجعد وعيونا جاحظة ، كان يعمل كمغسل للجثث في السودان حتى سافرإلى صنعاء عام 1996م ليعمل كفني تشريح في مشرحة كلية الطب بجامعة صنعاء .

كان محمد أيضا يحب ممارسة الملاكمة وكشفت التحقيقات أنه مارس القتل في أكثر من مكان مختلف قد كان يعمل في مشرحة أم درمان في العاصمة السودانية الخرطوم وتواردت أقاويل أنه كان يمارس القتل هناك أيضا ، وسافر أيضا إلى الكويت وقيل أنه إرتكب جرائم القتل هناك أيضا .

السر وراء كونه سفاحا

وطبقا لبعض أقوال بعض المقربين منه قالو أن السبب وراء كونه سفاحا يغتصب ويقتل الفتيات أنه قد تم إغتصاب والدته أمام عينيه وهو صغير ولقد قام والده بقتل مغتصبها وتقطيع أعضاءه إلى أجزاء ودفنه في حديقة المواشي بالمنزل .

إقرأ أيضا:قصة مافيا إلياكوزا

قصة القبض على السفاح

مارس محمد العديد من الجرائم ولم تستطِع الشرطة الكشف عن هويته وعن جرائمه إلى أن تعرف على طالبة عراقية تسمى زينب التي كانت السبب وراء القبض على ذاك السفاح فلقد اتفقا معا على أن تدفع له زينب قدرا من الأموال مقابل أن يتوسط لها إلى أحد الأطباء في الجامعة ليرفع درجاتها وبالفعل دفعت له زينب الأموال .

ولكن السفاح لم يفعل ذالك فقامت زينب بتهديده بالقتل فكتب لها تعهدا منه على أن يرد عليها أموالها حتى ذهبت إليه في المشرحة لتطلب منه جمجمة لتزاكر عليها وحينها دخلت الفتاة المشرحة ولم تخرج منها بل فارقت الحياة ، وكان محمد ماهرا إذ كشفت التحقيقات أنه إستطاع تكوين مركب كيميائي يذيب عظام الضحية ولحمها أيضا .

قبل أن تذهب زينب إلى المشرحة لتأخذ جمجمة لتزاكر عليها كانت قد تركت خبرا لوالدتها أنها ستقابله وتطلب منه الجمجمة لتزاكر عليها وحينما إختفت زينب أصيبت والدتها بالجنون وأخذت تبحث عن زينب في كل مكان ولم تترك أي مستشفى أو مشرحة أو قسم إلا وبحثت فيه .

وقد كانت والدتها متأكدة أنه لا يعلم أحد مكان زينب سوى ذالك المجرم السفاح فاتهمته بالقتل وبتعاطي الرشوة وبعد خمسة أشهر من البحث تم القبض على ذالك السفاح الذي حاول أن ينكر فعلته لكن وبعد الضغط عليه وتخويفه إعترف بكل الفعلات التي فعلها والطريقة التي كان يستخدمها في القتل والتخلص من ضحاياه.

إقرأ أيضا:قصة السفاح زودياك

مجريات التحقيق مع السفاح

قال كثير من المحققين أن السفاح لم يكن متزنا بل كان يقول كلاما غير مفيد ويعترف بجرائمه بطريقة غريبة أشبه برواية فيلم ومن مظاهر هذا أنه إعترف بقتل أشخاص لم تمت أصلا بل ودل أيضا على ضحايا لم يلتحقو بالجامعة .

وقال محمد أن من بين الضحايا كانت زوجته التي حدث بينه وبينها سوء تفاهم بسيط والذي إعتبره محمد سببا كافيا لأن ينهي حياتها على الرغم من كونها حاملا في طفل له ولكنه قال أنه قد قسم بطنها إلى نصفين وأخرج الولد ووضعه داخل المشرحة التي كان يعمل بها .

إقرأ أيضا:قصة الداليا السوداء

وقال أيضا أنه سرق أشياء ثمينة من ضحاياه تقدر ب 160 ألف ريال يمني وتم البحث في المشرحة عن ضحايا ذاك المجرم وقد وجدت جثث لثمان فتيات قتلها السفاح بدم بارد

نهاية القصة

وفي الأخير أصدرت المحكمة قرارا بجلد محمد ثمانين جلدة لتناوله الخمر وصرف تعويضات لأسر الضحايا ومن ثم بعد ذالك أصدرت قرارا أخر بإعدام ذاك المجرم السفاح لترحم البشرية والفتيات من بطشه وعدوانه.

    السابق
    قصة مؤسس قلعة القتل
    التالي
    قصة السفاحة ورنوس