قصص شخصيات

قصة داليدا

داليدا

داليدا ، هي مغنية عالمية صاحبة الصوت الفريد الذي أثر في آذان المستمعين في جميع أنحاء العالم ، تميزت بصوتها المميز الجبار و هي مصرية الأصل ، قدمت داليدا العديد من الأغاني و باللغات المختلفة مما اكسبها شهرة واسعة و جمهور متنوع حول العالم و خصوصا في الوطن العربي فقدمت الكثير من الأغاني باللغة العربية و اللهجة المصرية حتى لاقت نجاحاً لا مثيل له في تلك الفترة.

بدايات داليدا

وُلدت يولاندا جيلغليوتي في اليوم الـ17 من يناير لعام 1933م ف مدينة القاهرة المصرية و هي من أصول ايطالية ، والدها يدعى بياترو الذي كان يعمل كموسيقار في مصر و عازف الكمان الرئيسي في الأوبرا المصرية و لديها أخوان هما برونو و بياترو .

تأثرت بوالدها منذ صغرها في الفن و قد شاركت في مسابقة ملكة جمال مصر و فازت بها.

نتيجة لما حققته ، عُرضت عليها أدوارا تمثيلية فاكتشفها منتج أفلام فرنسي و هو الذي نصحها بتغيير اسمها  ليصبح فيما بعد الاسم المتعارف عليه اليوم (داليداDalida  )

كان داليدا تحلم كثيرً بالسفر غلى باريس للعمل هناك واجهت بعض المشكلات و خاصة أن عائلتها لم تكن موافقة بشكل كامل على فكرة سفرها في البداية لكنها تمكنت في النهاية بالسفر في عام 1954م.

إقرأ أيضا:قصة مايكل جاكسون

بعد وصولها لفرنسا لم تحظى بأدوار تمثيلية فلم تجد مكانا لها في السينما لذلك بدأت بتعلم الغناء لكن سُرعان ما بدأت موهبتها الغنائية بالبزوغ فتم اختيارها لتقديم عروض الشانزيليزيه و بعدها في عروض فيلا ديست حتى لُقبت باسم (ثورة الأغنية الفرنسية).

مسيرة داليدا

بعد انتشار صيتها ، دُعيت داليدا لإقامة عرض فني على مسرح الأولمبيا (The Number Ones of Tomorrow) حيث شاركت الحفل بتقديم أغنية (Stranger in Paradise) التي نالت إعجاب الحاضرين و خاصة المنتج الموسيقي إيدي باركلي صاحب شركة باركلي للإنتاج  الموسيقي.

ثم نشرت داليدا أغنية منفردة باسم (Madonna ) لاقت نجاحاً مقبولاً ثم أغنية (Bambino ) التي حققت النجاح الأكبر ، و بعد فترة تعاقدت مع شركة باركلي .

بدأت سلسلة نجاح الأكبر لداليدا بعدما ظهرت بشكل دائم على مسرح الأولمبيا الذي زاد الإقبال عليه لمشاهدة ابداع و جمال صوتها، و مع مرور الوقت بدأت شهرة تصل إلى جميع أنحاء أوروبا و الشرق الأوسط و أمريكا.

و في عام 1985م نالت داليدا جائزة الأوسكار عن تقديمها لبرنامج الإذاعة الإيطالية Monte-Carlo.

دخلت داليدا في تعاون مشترك مع المغني لوسيان ليطيرا حول العالم و يقيمان الحفلات الغنائية المشتركة بينهما كما حدث ف دول شرق آسيا في فيتنام و هونغ كونغ.

إقرأ أيضا:قصة جيسون ستاثام

كما حظيت داليدا بفرصة المشاركة في أحد البرامج التّلفزيونيّة في إيطاليا الأمر الذي عزّز من صلتها مع جمهورها هناك، و في نوفمبر عام 1967م بدأت بجولة موسيقيّة جديدة حول العالم.
قدّمت داليدا في آب من عام 1970م أغنية (Darladir ladada) والتي حقّقت نجاحاً ساحقاً حول العالم، وفي منتصف العام التقت بليو فيري و ذلك خلال مشاركتها في أحد البرامج التّلفزيونيّة، وعندما عادت إلى باريس سجّلت أغنية (Avec le temps ) التي حقّقت نجاحاً كبيراً حالها كحال باقي أغانيها.

و في فترة السبعينات قدمت داليدا العديد من البرامج الفنية المختلفة المتنوعة كما تم استضافتها في برامج أخرى، كما حلت على الوطن العربي بداية من مصر موطنها الأصلي و مروراً بدول لبنان و غيرها من دول الشرق الأوسط قدمت عدة عروضاً منها باللغة العربية.

و في عام 1977م اطلقت داليدا أغنية مصرية بعنوان (سالمة يا سلامة) التي حققت نجاحاً كبيراً ليست على مستوى مصر فحسب بل على مستوى العالم فتمت ترجمة الأغنية لعدة لغات أخرى.

كما كانت لها جولة خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان للفنّانة أيضاً حضورها الخاصّ في أمريكا، فالجماهير هناك كانت شغوفة بالفنّانات اللواتي يجمعن بين الموهبة والأناقة، وداليدا كانت خير مثال على ذلك، الأمر الذي دفع منظميّ الحفلات للتواصل معها ومنحها عرضها الخاصّ في نيويورك، وبالفعل ظهرت في التاسع والعشرين من تشرين الثّاني على المسارح هناك سالبة قلوب وعقول كُلّ الحاضرين.

إقرأ أيضا:قصة باسل الخياط

هناك أيضاً أطلقت داليدا أغنيتها الأوّلى (Lambeth Walk)، والتي ذكّرت كل من سمعها بفترة العشرينات حيثُ هلّلت الصّحافة المحليّة بعملها الأمر الذي أعطاها دفعة جديدة من النّجاح هناك.

و بعد عودتها لفرنسا أطلقت في صيف 1979م أشهر أغانيها (Monday Tuesday) التي تصدرت من خلالها قوائم الأغاني مجدداً.

و في أكتوبر من نفس العام سافرت مرة أخرى للوطن العربي فوصلت مصر و استقبلها بصفة شخصية الرئيس المصري آنذاك محمد أنور السادات و قد قدمت عدة عروض لاقت اقبالا كبيراً من المصريين، ثم انتقلت إلى دولة الإمارات و احيت بعض الحفلات هناك.

و في فترة الثمانيات واصلت داليدا تقديم عروضها، فقدمت  في قصر Palais des Sports في باريس أكبر عروضها على الإطلاق على مدار 20 يوما (5-20) من شهر يناير عام 1980م حيث حفلاً تميّز بقربه من النمط الأمريكي.

بعد إنّهائها لتلك الحفلات، أصبحت داليدا الفنّانة الوحيدة التي تُحقّق نجاحاً على هذا المقياس الخارق، كما أنّها بدأت بعدها بجولة عالمية كُبرى انتهت في الخريف.
و في عام 1983م ألبوماً جديداً تضمّن أغانٍ مثل (Mourir sur scène) و كذلك ( Lucas)، و في العام التالي بدأت بجولة عالمية بناءً على طلب الجماهير.

و في عام 1986م شاركت داليدا في الفيلم المصري (اليوم السادس) لعبت فيه دور البطولة بجانب الممثلة شويكار فنالت عن دورها إعجاب النقاد.   

حياتها الشخصية

بدأت داليدا علاقة حب مع لوسيان موريس استمرت تلك العلاقة فترة طويلة حتى أعلنا زواجهما في اليوم الـ8 أبريل لعام 1961م

وفاة داليدا

عانت داليدا كثيراً من الوحدة و الالام النفسية حتى اصبحت غير قادرة على تحملها لتقوم بانهاء حياتها بنفسها في عام 1987م

حقائق سريعة

  • أطلق اسم داليدا على ساحة موجودة في فرنسا كما شُيد لها أيضا تمثال في هذا المكان.
  • تعرضت دائماً للانتقاد نتيجة لصداقتها مع الرئيس الفرنسي آنذاك فرانسوا ميتيران.
    السابق
    قصة جيمس وات
    التالي
    قصة وائل جسار