قصص رعب

قصة انتقام ساحرة الموتى

قصة انتقام ساحرة الموتى

جميعنا يحمل في طيات نفسه أحلام و طموحات كبيره، نتمنى جميعًا أن نحققها في يوم ما، و لكن لا أحد يعلم ماذا يمكن أن تحمل لنا تلك الأحلام ولا نعلم إن كانت هي الخير أم لا.

تحكي قصتنا عن فتاه عاشت تحلم بهدف لتحققه و حين حققته كان هلاكها، “إليزابيث” طالبه مجتهده، ابنة طبيب باطني مشهور ووالدتها تعمل بالتدريس، دائمًا ما كان حلم “إليزابيث” أن تصبح طبيبه مشهوره مثل والدها، عاشت تجتهد لتحقيقه.

وبالفعل، وبعد نتيجة الثانوية العامة وجدت “إليزابيث” نفسها مؤهله للإلتحاق بكلية الطب, كانت فرحتها عارمة لهذا الخبر، ولكن هل تكتمل تلك الفرحه؟

إليزابيث و انجذابها للموتى:

منذ أول يوم الحتقت فيه ” إليزابيث”  بكلية الطب وهي تحب دخول المشرحه، و تحب التواجد فيها لفترات طويلة, كانت تسير “إليزابيث” مع إحدى صديقاتها في ممرات الكليه، وإذا بالعتمة تملؤ المكان فجأة بسبب انقطاع الكهرباء، وتجد “إليزابيث” نفسها تنجذب بشكل غريب و كأنها تنسحب إلى المشرحه، تدخل المشرحة في الظلام، فقط هناك بقعه صغيرة من النور مسلطه على وجوه الموتى الناظرين لها بعيون تملؤها الشر.

تستيقظ “إليزابيث” من النوم أخيرًا و تفلت من هذا الكابوس مرة أخرى, نعم.. فهذا الكابوس يراودها يوميًا منذ دخولها كلية الطب ولا تعلم له تفسير.

جثة مرعبة في المشرحه:

في يوم من الأيام جاءت جثة جديدة للمشرحه، فهذا الأمر طبيعي في كلية الطب، و أثناء موعد المحاضرة، دخل جميع الطلاب للمشرحة ليتم تشريح الجثة و الشرح عليها، و لكن اثناء الشرح لاحظت “إليزابيث” أن تلك الجثة غريبه، يوجد على جسدها علامات غير مفهومه، ولكن الجمله الوحيده المفهومه كانت “عليكم أن تتركوني وشأني”، ذعرت “إليزابيث” مما رأت و ظلت تصرخ و تقول لباقي الطلبة عما رأته، ولكنهم جميعًا لا يلاحظون أي كلمات كما تقول، ولكن إحدى صديقاتها أقرت بأنها ترى المكتوب و أن تلك السيدة قد جاءتها في الحلم بالأمس وقالت لها نفس الجمله.

إليزابيث ومفاجأه في المنزل:

عادت” إليزابيث” إلى المنزل ولم يكن والداها قد جاءوا بعد، وبمجرد دخولها المنزل إذا بالكهرباء تنقطع والظلام الموحش يملأ المكان، وفجأة تسمع صوت سيدة تصرخ و تنطق بكلمات غير مفهومه، قامت “إليزابيث” بتشغيل نور الهاتف لتجد أمامها نفس السيدة التي كانت في المشرحة، ولكن وجهها اشد سوادًا و عيونها حمراء يكاد الشر يتفجر منهما، كانت السيدة مغطاه بالدماء و تكتب بالدماء على حائط المنزل “اتركوني وشأني”.

من هَوَل الصدمه فقدت “إليزابيث” وعيها و افاقت وهي على سريرها في منتصف الليل.

إليزابيث تقرر القرار الأخير:

في الصباح قررت “إليزابيث” القضاء على تلك اللعنه بالتخلص من الجثه، فقامت بالاتصال بصديقتها التي رأت الكلمات مثلها واتفقن على ان يحكوا لبقية الطلاب و بالفعل انطلقوا للمشرحه لأخذ الجثه بعيدًا وذلك بعد أن فرغت الكلية تمامًا من الناس والعاملين.

وعند دخول المشرحه انطفأت الكهرباء مره اخرى فقامت “إليزابيث” بتشغيل انوار هاتفها لتجد الساحرة واقفه أمامها وهي تقول: “قد قمت بتحذيركم، الآن ستنالون جزاءكم مقابل ما فعلتوه بجميع الموتى”

و اذا بنور الهاتف ينطفئ لحظات ثم تعود الكهرباء مره اخرى لتجد “إليزابيث” أن جميع أصدقائها معلقين في أحبال بالمشرحه وقد خرجت أحشاءهم جميعًا.

التفسير الوحيد ومصير إليزابيث:

أصيبت “إليزابيث” بصدمه نفسيه بعد ذلك المظهر المروع، و جاء العاملين في الصباح ليجدوها ملقاة على أرض المشرحه و الجثث معلقه والأحشاء تملؤ المكان، تم إحالة “إليزابيث” لمشفى نفسي لتقضي بقية حياتها هناك.

عُرِف بعد ذلك أن تلك السيدة كانت ساحره تستخدم أحشاء الموتى في عمل السحر الأسود وتقوم بنبش القبور، ولكن عند موتها أستحوذ عليها روح من أرواح الموتى التي استخدمتهم و قام يالإنتقام لكل من يستغل جثث الموتى.

السابق
قصة الرسام والنجار
التالي
قصة قصر وينشستر الغامض

اترك تعليقاً