قصص رعب

قصة الغرفة الملعونة رقم 428

الغرفه الملعونه 428 “قصه حقيقيه”

“الظلم ظلمات” …. جمله نسمعها كثيرًا، ولكن هناك منا من لا يحسن تنفيذها، من يظلم بدون رحمه، ولا يظن أنه ملاقٍ حسابه.

بعض البشر تحولت أفئدتهم لأحجار قاسيه أو أشد قسوه، ولكن كما ذكرنا في البداية فإن الظلم يجلب ظلماتٍ بعده، فلا يمر مر الكرام، في تلك القصه نجسد لكم انتقام الأرواح المظلومه، تابعوا معنا قصة الغرفه الشهيره بأغرب أحداث الرعب، الغرفه 428

مكان الغرفه الشهيره:

تلك الغرفه المرعبه هي أحد غرف سكن الطلبه في جامعه أمريكيه عريقه، في مبنى يسمى “ويلسون”، هذا المبنى كان مأوى هادئ مريح لجميع الطلاب المغتربين، كان من أجمل المباني على الإطلاق، مرت سنوات طويله، والمبنى لازال طبيعيًا، هادئًا بلا أي مشاكل.

لكن هناك حادثٌ مروع قد حدث في تلك الغرفه، في الطابق الرابع، حيث تم قتل طالب يسكن تلك الغرفه في ظروفٍ غامضه، تم العثور على جثته بعد عدة أيام من قتله.

بداية الأحداث الغريبه:

منذ تلك اللحظه وبدأت الأحداث الغريبه تتوالى صادره من تلك الغرفه، فقد قام العديد من الطلاب الساكنين بغرف مجاوره بالشكوى بأن هناك صوت إغلاق وفتح للباب مستمر طوال الليل صادر من الغرفه الملعونه، كما أنهم يرون وجه رجل أسود بوضوح جدًا في أثناء الليل يخرج من باب الغرفه.

إقرأ أيضا:قصة جن المطر

كما حدث أن طالبه أرادت أن تسكن في تلك الغرفه لحبها للمغامرات وعالم ما وراء الطبيعه فقد كانت تبحث عن الفزع بنفسها، لكن الغرفه لم تلبي لها رغبتها ولم يظهر أي شئ مرعب في وجودها، لكن في النهاية انتقمت الغرفه كردًا على كل من يريد العبث معها فتم العثور على جثة الطالبه بعد بضعة أيام.

تفسيرات متعدده:

لم يهدأ علماء ما وراء الطبيعه منذ أن علموا بما يحدث في تلك الغرفه الملعونه، فأصبحوا يتسابقون في البحث عن تفسيرات لما يحدث، ولكن لم نعلم إلى الآن أيهم أصح وأيهم مجرد أوهام، البعض يؤيد والآخر معارض، نعرض عليكم بعض التفسيرات التي تم عرضها من علماء مختلفين على مر سنوات ….

التفسير الأول

 والذي تم عرضه، هو أن هذا المبنى محاط ب خمس مقابر، تلك المقابل تشكل شكل النجمة الخماسيه مما يجعله مكان مهيأ لرجوع الأرواح المظلومه والمحبوسه، ولكن هذا التفسير تم رفضه من عدة علماء حيث أنه لا يوجد ما يثبت وجود الخمس مقابر وأيضًا يوجد العديد من المباني التي تقع حولها خمس مقابر ولا تعاني من أحداث مرعبه.

التفسير الآخر

وهو أن قبل بناء تلك الجامعه كان هذا المبني من مباني مشفى نفسي، كان في أول الأمر المشفى منظم ومهيأ لإستقبال جميع الحالات، لكن هناك طبيب أمتلأ قلبه بالقسوه وأصبح يؤدي تجاربه على المرضى النفسيين، حيث يقوم بإزالة الجزء المسئول عن العدوانيه في المخ، وذلك عن طريق أنبوبه تدخل من العين لتخترق المخ مما يؤدي إلى تعذيب المرضى بأبشع الطرق ومصرعهم، وذلك التفسير تم تأييده من قبل الكثير من علماء الظواهر الغريبه لأنه قد ثبت فعلًا أن ذلك المبنى كان في السابق يخص مشفى نفسي!!!

إقرأ أيضا:البيت المسكون والمواجهه المرعبة مع الجن

فلا بد أن الأرواح عادت لتنتقم ممن ظلموها.

    السابق
    البيت المسكون والمواجهه المرعبة مع الجن
    التالي
    قصة جن المطر