قصص إسلامية

قصة السيدة رقية (رضي الله عنها)

السيدة رقية

السيدة رقية ، هي احدى بنات النبي الكريم (صلى الله عليه و سلم) من السيدة عائشة -رضي الله عنها- ، و زوجة الصحابي الجليل عثمان بن عفان -رضي الله عنه- .

تُعد السيدة رقية نموذجا للمرأة المسلمة التي صبرت و تحملت في سبيل رضا الله -سبحانه و تعالى ، تخلَّت عن أعراض حياتها الزائلة و متاعها في سبيل الله.

نشاة السيدة رقية (رضي الله عنها)

وُلدت رقية بنت النبي (صلى الله عليه و سلم) قبل البعثة النبوية الشريفة بحوالي 7 سنوات و تحديداً عام 20 ق.هـ في مكة المكرمة ، والدها النبي (عليه الصلاة و السلام) كان حينها يعمل تاجراً في الشام ، و والدتها هي السيدة خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- كانت تعمل في التجارة بإدارة من زوجها.
و هي أكبر أخواتها بعد السيدة زينب -رضي الله عنها.

مسيرة السيدة رقية (رضي الله عنها)

قبل البعثة النبوية ، كانت السيدة خديجة مخطوبة لابن عم الرسول الكريم و هو عتبة بن أبي لهب، إلا أن الخطبة لم تكتمل بالزواج و ذلك بعد وشاية من أم جميل زوجة أبي لهب خاصة بعد نزول آيات سورة المسد في السنوات الأولى من البعثة و التي تضمنت تنكيل بأبي لهب و زوجته في النار ، ثم تقدم لها الصحابي عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بزواجها ، فوافق النبي الكريم.

إقرأ أيضا:قصة مملكة سبأ

و قد هاجرت السيدة رقية بعد زواجها إلى الحبشة مع غيرها من المسلمين طلباً للحماية من النجاشي ملك الحبشة، و خلال وترة معشتها هناك أنجبت ولدها الأول وسماه والده بعبد الله.

ثم هاجرت مع زوجها إلى المدينة المنورة بعد أن أمن المسلمون بها ، و ذلك لأن المسيحيين بالحبشة كان لا يريدون مزاحمة دينهم بالدين الجديد رغم عدالة ملكها ، فكانت هجرتها للمدينة بمثابة اراحة البال عنها و معايشة في الوطن الإسلامي الجديد.
لذلك سُميت بـ(ذات الهجرتين),

إقرأ أيضا:قصة أصحاب الفيل للأطفال

وفاة السيدة رقية (رضي الله عنها)

خلال فترة استقرارها بالمدينة ، أًصيبت بمرض الحمى و ذلك في العام الثاني هجرياً ، و لم تلبث في المرض طويلاً حتى لقيت ربها في شهر رمضان من العام نفسه عن عمر بلغ الـ21 عاماً.

    السابق
    قصة داكوتا جونسون
    التالي
    قصة معركة ماكتان