قصص بوليسية

قصة السفاحة ورنوس

تعتمد أكثر عمليات القتل والجرائم على إستهداف الفتيات لأنهن أضعف من الرجال ومن الممكن النيل منهم بسهولة ، إلى أن وصلت إلى مسامعنا هذه القصة التي كانت بطلتها إمرأة سفاحه تستهدف في جرائم قتلها الرجال بعد أن تقنع ضحيتها بممارسة الرذيلة معها ومن ثم بعد إستدراجه تسلب حياته وتسرق أمواله وكل ما يملك ، حيث كانت الشرطة ترى الرجال غارقين في دمائهم وملقون في الغابات .

قصة السفاحة

إيلين ورنوس أو من تسمى بسفاحة الطريق ولدت ورنوس لوالدين مراهقين حيث كانت والدتها في الخامسة عشر من عمرها حين أنجبتها وكان والدها مصابا بمرض الشيزوفرنيا بعد أن إتهمته الشرطة بالعديد من الجرائم منها الإعتداء الجنسي على الأطفال وإنتهى به المطاف إلى أن إنتحر داخل زنزانته وتركت ورنوس وحيدة بعد أن هجرتها أمها وحدها في منزل صغير وهي لم تبلغ من العمر سوى أربعة أعوام .

بعد هجرت أمها لها ذهبت إلين إلى بيت جدتها لتقوم برعايتها ولكن إلين كانت تلقى إضطهادا من جدتها خاصة وأن جدتها كانت تقول لها دائما أن ستفر هاربة مثل أمها.

بداية رحلة الإنحراف

بدأت إلين مرحلة الإنحراف مبكرا حيث أنها بدأت في ممارست الرذيلة مع أصدقائها في المدرسة وهي لم تبلغ سوى أحد عشر عاما فقط ، تكرر الأمر أكثر من مرة بل وقد إعتادت أن تمارس الرزيلة مع أخيها كيث ليس هذا فحسب بل ومع جدها أيضا الذي طلب منها ذات يوم أن تنزع ملابسها وأن تقف عارية أمامه وذالك بعد أن ماتت جدتها .

إقرأ أيضا:قصة أوراق على الطاولة

ويذكر أيضا أن أحد أصدقاء زوجها مارس معها الرزيلة وحملت منمه وهي لا تزال في الرابعة عشر من عمرها فذهبت إلى سكن السيدات غير المتزوجات ووضعت ولدها ثم تركته في دار الأيتام وفرت هاربة من مدينتها.

أخذت إلين بعد ذالك تتنقل بين ولايات كثيرة لتهرب من الشرطة التي تلاحقها في كل مكان بسبب الكثير من أعمال النصب والإحتيال التي قامت بها بمعاونة صديقتها المثلية تايرا مور التي قضت معها أربعة سنوات .

ومن ثم بعد ذالك تزوجت إلين من أحد التجار الذين كان يبلغ من العمر سبعون عاما ولم تقضي معه وقت طويلا حتى هجرته بسبب سوء معاملته لها وعادة مرة أخرى إلى صديقتها المثلية تايرا.

تمر الأيام حتى أصيب شقيقها كيث بمرض سرطان الحنجرة وتوفي بعد معاناة مع المرض كانت الشطة تتلقى بلاغات عدة بجرائم قتل في الغابة حيث أن جريمة القتل كانت تتناول رجلا عاريا ومتوفي بسبب إطلاق الكثير من الأعيرة النارية عليه .

بعد وفاة شقيقها حصلت إلين على بوليصة تأمينية قدرها 10 آلاف دولار توقفت إلين على إثرها عن القتل ولكن تم إيقافها أكثر من مرة بسبب إرتكابها لأعمال النصب والإحتيال والسرقة .

إقرأ أيضا:قصة السفاح زودياك

لم يمر وقتا طويلا إلى أن عادت إلين إلى إرتكاب الكثير من أعمال قتل للرجال حيث كانت تقوم بإستهداف رجال يتجاوزون الأربعون عاما وتقتلهم ثم تلقي بجثثهم على الطريق السريع في إحدى الغابات ومن بين ضحاياها رجل تاجر وآخر بائع سجق و آخر رجل شرطة .

أخذ رجال الشرطة يتتبعون آثار تلك السفاحة وصديقتها حيث كانت تظهر سيارات الضحايا داخل شوارع المدينة بعد مقتل الضحية بأيام .

قام بعض الشهود بإخبار رجال الشرطة عن مواصفات إلين وتتبعتها الشرطة حتى تمكنت من القبض على صديقتها تايرا ولكن لم تتمكن من القبض على إلين بعد .

بعد القبض على تايرا إعترفت صديقتها بكل الجرائم التي إرتكبتاها معا وعن الطريقة التي كانت تساعدها صديقتها بها ، ثم أدلت على مكان إلين عن طريق أنها إعترفت بالمكان الذي تخفي فيه إلين مسدسها الذي تقتل به الضحايا فأخذت الشرطة تتبع ذاك المكان حتى تمكنت من القبض على تلك السفاحة المجرمة في إحدى الحانات بعد أن قامت بعملية نصب جديدة ومن ثم بعد القبض عليها تم توجيه تهمة قتل الرجال إليها .

أخذت جلسة محاكمة إلين وصديقتها شهرة واسعة بين برامج التلفاز حتى أنها أجرت بعد الحوارات الصحفية مع بعض البرامج مثل برنامج ” أوبرا وينفري ” والتي كانت تدافع فيه إلين عن نفسها وكانت تقول أن الضحايا كانو يحاولون الإعتداء عليها مما دفع الكثيرين من التعاطف معها هي وصديقتها .

إقرأ أيضا:قصة وحش باث

ظلت إلين تردد أنها بريئة وأن الرجال الضحايا هم من حاولو الإعتداء عليها إلى أن إعترفت وقصت كل ما حدث معها في طفولتها ومقدار الظلم الذي تعرضت له من الرجال وقالت في أخر أيامها أنها قتلت كل هؤلاء الضحايا في محاولة للإنتقام من الرجال الذين سلبو شبابها وضيعو عمرها .

نهاية القصة

بعد إعتراف تلك السفاحة بقتل الرجال عمدا أصدرت المحكمة حكم قضائيا يقتضي إعدام إلين بالحقنة القاتلة إلى أن نفذ الحكم في عام 2002م لتنتهي قصة سفاحة الرجال وتودع على إثرها إلين الحياة.

    السابق
    قصة سفاح صنعاء
    التالي
    قصة معركة ستالينغراد