قصص بوليسية

قصة الداليا السوداء

سمعنا من قبل عن الكثير من الجرائم البشعة والتي فتحت المجال إلى أذهاننا لنتوقع المزيد والمزيد من الجرائم الأبشع على مر التاريخ ولكن أكثر الجرائم لا تنتهي إلا بالقبض على المجرم وإعدامه أو إلقائه في السجن ولا يأتي في أذهاننا أنه يوجد جريمة كاملة بل يجب أن يترك القاتل أي أثرا خلفه يدل عليه ، ولكن الجريمة هذه المرة كانت من أكثر الجرائم غموضا في التاريخ وتستحق أن يطلق عليها لقب الجريمة الكاملة .

بطلة القصة

إليزابيث شورت بطلة قصة الداليا السوداء ، ولدت إليزابيث في الولايات المتحدة الأمريكية وكان لديها أربعة إخوة وأبيها وأمها ، كان والدها عاملا في بناء ملاعب الجولف ولكن الحظ لم يكن حليفه إذ خسر جُل أمواله بعد الأزمة الإقتصادية التي ضربت الولايات المتحدة والتي عرفت بإسم ” الكساد الكبير ” والذي إختفى والد إليزابيث على إثرها عن الأنظار حتى إعتقدت الأسرة أنه قد إنتحر ف اضطرت والدتها للعمل في مجال المحاسبة حتى تستطيع تغطية حوائج أسرتها حينها لم تكن إليزابيث تبلغ من العمر سوى عاما واحدا فقط .

بعد مرور عدة سنوات قد ظهر الأب مرة أخرى وتأكد الجميع أنه لم يمت بل سافرإلى ولاية فلوريدا لجمع الأموال حينها قررت إليزابيث الهجرة للعيش مع والدها حينما كانت قد بلغت سن المراهقة وكان تزور والدتها من حين إلى آخر.

إقرأ أيضا:قصة مؤسس قلعة القتل

سبب تسمية القصة بالداليا السوداء

وجدير بالذكر أن سبب تسمية القصة بذالك هي أن إليزابيث كانت ذات شعر أسود متفحم وعينان زرقاوان نادرتان ، وكانت دائمًا ما تضع زهرة الداليا في شعرها.

بداية حياة الشهرة

حينما كانت تعيش إيليزابيث مع والدها كانت تعمل كندالة في أحد المطاعم والتي إلتقت حينها بأحد ضباط الجيش الذي إرتبطت به لفترة حتى توفي أثناء الحرب ، ومن ثم بعد ذالك إرتبطت بضابط آخر وانتقلت للعيش معه في لوس أنجلوس حينها كان لدى إلزابيث الكثير من الشغف للذهاب إلى هوليود من أجل التمثيل ومن أجل الحصول على كثير من الشهرة.

العثور على جثة إليزابيث

وفي إحدى الأيام وبينما كانت تذهب إحدى السيدات للتنزه مع صغيرتها لاحظت وجود شيئا في منتصف الطريق يشبه دميا الأطفال ملقاة في أحد الحدائق.

وبينما تقترب السيدة منها حدثت لها صدمة كبيرة لما شاهدته ، فلقد اكتشفت أن الشيئ الملقى على الأرض ليس بدميا أطفال بل كانت جثة إليزابيث مشوهة للغاية ومقسومة إلى نصفين ومرسوم عليها رسمة جلاسكو وهي عبارة عن ” قطع الفم من الأذن للأذن ” فسرعان ما حضرت الشرطة التي وجدت أيضا آثارا للقيود على يدها وعلى قدمها أيضا مما كان يوحي لدى بعض رجال الشرطة أن إليزابيث قد تعرضت للتعذيب قبل قتلها .

إقرأ أيضا:قصة البيت المائل

لم يكتفي القاتل بكل ما فعله بل قام بإخراج أحشاء إليزابيث ووضعها أسفل جثتها وقام بإفراغ الدم من جسدها واستئصال رحمها .

فسرعان ما انتشر الخبر مثل البرق بين أهالي المدينة وبدأت الشرطة تحقق مع مئات الأشخاص من بينهم أربعة أطباء كانو في دفتر إليزابيث والذين قالو جميعا أن الأشياء التي فعلها القاتل بإليزابيث لا يمكن أبدا أن يتم إلا  بواسطة طبيب جراحٍ ماهر.

إقرأ أيضا:قصة محمود سليمان السفاح

وكشفت تقارير الطب الشرعي أنه على ما يبدو أن استئصال القتيل لرحم إليزابيث ماهو إلا دليل على شيئٍ واحدٍ فقط أن إليزابيث كانت حاملا منه قبل مقتلها .

النهاية

لم تستطِع الشرطة العثور على القاتل رغم الكثير من التحقيقات وأصدرت بيانا ناتجا عن الطب الشرعي أن سبب الوفاة هو أن إليزابيث قد تعرضت للكثير من الضربات على رأسها وأنها قد قتلت في مكان أخر غير الذي تم العثور على الجثة فيه وأغلقت القضية على إثرها واستطاع القاتل أن ينجو بفعلته الشنيعة وقامت الشرطة بدفن إليزابيث في مقابر كالفيفورنيا.

السابق
قصة معركة ستالينغراد
التالي
قصة مافيا إلياكوزا