حكايات

قصة الخبز الذهبي من أفضل واشيق قصص الأطفال الجديدة

قصة الخبز الذهبي

الخبز الذهبي من أفضل قصص الأطفال

كان ياما كان في قديم الزمان، كانت تعيش فتاة جميلة جداً اسمها نرجس،

كانت نرجس تعيش مع والدتها في بيت جميل ودافئ، كانت الأم سيدة طيبة ومتواضعة،

على عكس ابنتها نرجس التي كانت مغرورة جداً، وكانت تعتقد أنها أجمل فتاة في العالم،

والحقيقة أنها كانت فتاة جميلة لدرجة انها تشبه الألعاب، كما كانت تعتقد أنها أفضل من تقوم بأي عمل كان،

لذلك لم تكن تساعد أمها بأي شيء، بحجة أن العمل سيفسد جمالها، تقدم الكثير من الشباب

لطلب الزواج من نرجس، لكنها كانت ترفض الجميع بوقاحة كبيرة.

وفي مرة من المرات قالت أم نرجس:” لما رفضتي الرجال الذين أتوا في الأمس؟” فقالت نرجس:”

أه يا أمي، لم يعجبني أحد منهم، فالأول كان له عينان صغيرتان كعيني طائر بشع، أما الثاني فأنفه كبير جداً

“، قالت الأم:” كفى، لا أريد أن اسمع المزيد من هذا الكلام السخيف،

إقرأ أيضا:قصص أطفال قصيرة

متى ستعرفين أن الجمال ليس كل ما في الحياة، فكل الرجال الذين قابلتهم كانوا جداً لطفاء

“، فقالت نرجس:” ومتى تعرفين يا أمي أنني استحق أن أتزوج أميراً أو فارساً وسيماً؟”

شعرت الأم بدهشة من كلام ابنتها وعادت لتكمل عملها.

الحلم الذي غير حياة نرجس

وفي ليلة من الليالي وبينما كانت نرجس نائمة، كانت الأم مستيقظة وتنظر إلى ابنتها النائمة،

وفجأة بدأت نرجس بالابتسام، عندها عرفت الأم أن ابنتها تحلم حلماً جميلاً،

وعندما حل الصباح وبينما كانت الأم وابنتها تتناولان الفطور، قالت الأم:

” أخبريني يا عزيزتي، ماذا حلمت ليلة أمس؟” فقالت نرجس:”

أه يا أمي، لقد كان حلماً رائعاً جداً، فقد رأيت أميراً وسيماً جاء بعربة ذهبية ليتزوجني،

كما أنه كان يرتدي ملابس مصنوعة من الذهب الخالص، أما الجزء الأجمل والأهم من الحلم، كان عندما ارتديت فستاناً مصنوعاً من الذهب، كان الجميع مندهشاً ويحدق بي أنا فقط”، قالت  الأم لابنتها بعد أن أنهت حديثها:” لا يوجد أي شيء جميل في هذا الحلم، فكل ما فيه سخيف وأناني للغاية”، لكن الفتاة قالت:” لا يا أمي فأنا اكتشفت بعد هذا الحلم، أنني استحق طعاماً أفضل من هذا الطعام، كما انني استحق حياة مختلفة تماماً، اعتقد أنني استحق أن آكل خبزاً من الذهب”، صُدمت الأم المسكينة من كلام ابنتها، وتابعت تناول الفطور الخبز الذهبي .

إقرأ أيضا:قصة الخاتم الأزرق السحري

وفي يوم من الأيام جاء زائران إلى بيت الأم، حيث كانا صديقان مقربين لها، وعندما سألا الأم عن حالها قالت:” أنا بخير، لكنني سأكون أفضل لو أصبح ابنتي نرجس أكثر نضجاً”، وحدثت الأم صديقيها عن كل ما يحدث مع ابنتها، وعن حلمها الغريب ورغبتها بتناول خبز مصنوع من الذهب، فقال أحدهم:” ماذا لو تحققت أحلامها؟ اعتقد أن هذا الأمر سيحل مشكلتها”، لم تكن تعرف الأم أن صديقيها يمارسان السحر، ولم يخبراها بذلك حتى.

نرجس والامير و الخبز الذهبي

مرت عدة أيام حيث كانت نرجس مع أمها في حديقتهم، وفجأة جاءت عربة ذهبية جميلة وكانت مرصعة بالجواهر، ووقفت أمام منزل نرجس وأمها، وفجأة نزل منها رجل وسيم يلبس ملابس ذهبية، عندها اندهشت نرجس من شدة وسامة الأمير وقالت:” أمي، أمي، انظري إن حلمي يتحقق”، اقترب الرجل من نرجس وأمها وقال:” أنا الأمير توريس، وقد جئت إلى هنا، حتى أطلب يد نرجس وأتزوجها، فقالت الأم:” وكيف عرفت اسم ابنتي؟” قال توريس:” إن اسمها وجمالها منتشر حول العالم”، وعندها قالت نرجس لأمها انها موافقة على الزواج به، لكن الأم كانت مرتبكة وقالت لها:” كيف ذلك كيف ستتزوجينه بهذه السرعة؟ فأنت لا تعرفين مَن يكون حتى”، لكن نرجس قالت لأمها:” هو رجل ثري ووسيم، لا ينقصه أي شيء”، والتفت إلى توريس وقالت له:” توريس، أنا موافقة على الزواج بك”.

إقرأ أيضا:قصص أطفال قصيرة

ذهبت نرجس مع توريس في العربة الذهبية، وسرعان ما دخلا من بوابة سحرية، ومشوا في طريق طويلة، حتى وصلوا إلى قلعة ذهبية ضخمة وجميلة، عندها وقفت نرجس مندهشة، في حين قال توريس:” ستجدين هنا كل ما ترغبين به يا عزيزتي”، عندها قالت نرجس:” هذا حقاً مذهل، والآن أنا جائعة، هل يمكن أن نتناول طعاماً لذيذاً”، قال الأمير:” بالطبع يمكننا ذلك”.

تغير حياة نرجس

لم يمضي الكثير من الوقت حتى جاءت فتاة تدعى ماري، فقال توريس:” هذه ماري وهي ستلبي لك كل طلباتك”، انتقل الجميع إلى غرفة الطعام، وهناك شاهدت نرجس طعاماً جميلاً لم ترى مثله من قبل، حيث كانت كل الأطعمة مصنوعة من المجوهرات والأحجار الكريمة الخبز الذهبي، في حين كان الخبز مصنوعاً من الذهب الخالص.

بدأت نرجس بوضع المربى على الخبز الذهبي، لكنها لم تستطع أن تأكله، حاولت كثيراً لكنه كان شديد القساوة، وكذلك كانت جميع الأطباق الأخرى، عندها شعرت نرجس بخيبة شديدة، ثم طلبت من الأمير توريس أن يعيدها إلى أمها، وبالفعل ركبت العربة الذهبية واجتازت بوابة سحرية وعادت إلى المنزل، هناك قابلت أمها التي كانت تجلس حزينة، وعندما دخلت عانقتها على الفور وقالت:” آسفة يا أمي أنت على حق، فالمظاهر ليست كل شيء، كان الخبز الذهبي لكنه لا يؤكل، وكان الرجل وسيماً لكنه لم يهتم بي أبداً”، ومن يومها تغيرت طباع نرجس، بسبب السحر الذي قام به صديقا والدتها.

مقال مميز ايضا قصة اسماء بنت ابي بكر

    السابق
    قصة رحلة الموتى الأحياء قصة مرعبة جديدة لعشاق قصص الرعب
    التالي
    قصة قوم عاد في القران الكريم