قصص بوليسية

قصة الجدة السفاحة

نكاد نجزم جميعا بأن كبار السن هم أكثر الناس حنيةً وطيبة بين البشر على كوكبنا هذا ، كان الأمر كذالك حتى وصلت إلى مسامعنا قصة تلك الجدة السفاحة والتي سنرويها وسنسردها في هذه القصة إن شاء الله تعالى.

التعريف بالجدة

تمارا سامسونوفا أو من تسمى بالجدة السفاحة والتي عاشت معظم أيام عمرها في مدينة بطرسبرغ في روسيا والتي تم إلقاء القبض عليها وهيا تبلغ من العمر 68 عاما والتي إعترفت حينها بقتل خمسة عشر شخصاً.

إلقاء القبض على الجدة السفاحة

فقدت تمارا زوجها حينما كانت تبلغ من العمر 58 عاما كانت مختفية عن أنظار الشرطة لفترة كبيرة حتى ظهرت ذات مرة في أحد أشرطة كاميرات المراقبة وهي تحمل حقيبة ثقيلة جدا بالكاد تستطيع حملها ، تم العثور على الحقيبة من قبل إحدى دوريات الشرطة وعُثر بداخلها على سيدة مسنة تبلغ من العمر 79 عاما مقتولة ومشوهة للغاية فسرعان ما سعت الشرطة للقبض على الجدة لتبرز إلى الساحة ببعض الحقائق الصادمة.

التحقيقات

بعد القبض على تمارا لم تأخذ وفتا طويلا لأن تعترف بقتل تلك العجوز بل ولم تكتفي بذالك أيضا بل قالت أنها قتلت 10 أشخاص أخرين وقالت أنها كانت تنصب للضحايا فخا ومن ثم تقوم بفصل رأسهم عن أجسادهم وتقطيع أعضائهم إلى أشلاء وقطع صغيرة.

إقرأ أيضا:قصة السفاحة ورنوس

أخذت الشرطة تبحث وتفتش في بيت تمارا ووجدت بعض بقايا أشلاء من ضحاياها وسكين مدمي وكتاب يحوي على تعاويذ وسحر أسود ، بالإضافة إلى كتاب صغير إعتادت الجدة أن تكتب فيه بيانات الضحايا التي تقوم بقتلهم ، مما جعل كل هذه الأدلة دافعا لأن تجعل الشرطة تعتقد أن الجدة ليست مجرد سفاحة عادية بل إعتقدت أنها أيضا من أكلي لحوم البشر.

فقد أثبتت تحقيقات وتحريات الشرطة أن تمارا مسئولة عن عمليات إختفاء لكثيرٍ من الأشخاص في المحلات والمناطق المجاورة لها .

أثناء محاكمتها وقبل النطق بالحكم عليها إعترفت تمارا بكل الجرائم التي إرتكبتها مرة أخرى ولم يكن يظهر عليها أي دليل يدل على أنها قاتلة محترفة ولكنها لم تحاول الإنكار مثل كثير من السفاحين بل إكتفت بالإعتراف وبعد أن حكمت المحكمة عليها بالسجن كانت سعيدة ومسرورة وقالت أنها غير حزيمة على الإطلاق بل أخذت توزع القبلات للجميع وقالت أنها سعيدة لأنها وجدت مكانا تسكن فيه وأن الحكومة ستهتم بها وترعاها إلى أن تموت حتى أن الحكومة ستدفنها بعد مفارقته للحياة.

وأثناء التحقيق معها قالت أنها لم ترتكب كل هذه الجرائم بإرادتها بل قالت أنها ممسوسة من روح شريرة هي من تدفعها للقيام بكل تلك الجرائم .

إقرأ أيضا:قصة الأخوان مينينديز

شهادات الجيران

بعد إثبات التهم على تمارا وإعترافها بكل الجرائم تم إجراء الكثير من المقابلات والحوارات مع بعض جيرانها الذين كانو يقولون أنهم يشعرون بصدمة كبيرة بعدما عرفو كل هذه الأشياء عن تلك السيدة العجوز وأخذو يتعاطفون مع ضحاياها ويضعون الورود على قبورهم.

وكان الجيران يقولون أنها سيدة غريبة الأطوار ومتقلبة الحال بين حين وآخر ، واستمرت الشرطة في التعرف على ضحاياها ومطابقة سجلات ضحاياها مع سجلات المفقودين من جيرانها وأصدقائها.

    السابق
    قصة السفاح زودياك
    التالي
    قصة تشارليز ثيرون