قصص شخصيات

قصة الاسكندر الأكبر

الإسكندر الأكبر

الاسكندر الأكبر ، هو ملك مقدونيا و أحد أعظم القادة العسكريين في التاريخ.

أحد كبار ملوك اليونان القديمة و صاحب أقوى الامبراطوريات في تلك الحقبة التي استطاعت توحيد بلاد اليونان و السيطرة على الدولة الفارسية كسر شوكتها، و هو ابن الملك فيليب الثاني ملك مقدونيا الذي استطاع توحيد بلاد اليونان القديمة.

نشأة و بدايات الاسكندر الأكبر

وُلد الاسكندر الأكبر اليوم الـ20 من يوليو لعام 356 ق.م في مدينة بيلا بمملكة اليونان القديمة، والده هو الملك فيليب الثاني ملك مقدونيا و والدته هي الملكة أوليمبيا ابنة الملك نيوبتيليموس، تشأ في البلاط الملكي و ترعرع فقد تلقى تعليمه على حاكم إيبروس و بعدها تلقى تعليمه على يد ليسيماخوس  و أخيرا تلقى تعليمه على يد الفيلسوف أرسطو.

و بعد اتمام تعليمه أصبح جندياً عسكرياً و خرج في أول بعثة عسكرية له و كانت ضد القبائل التراقية حينها كان الاسكندر لا يزال مراهقاً.

إنجازات الاسكندر الأكبر

بعد خوضه للحروب ضد القبائل التراقية، أصبح الاسكندر قائد سلاح الفرسان المرافق كان حينها يبلغ الـ18 عاماً.

و قد استطاع الاسكندر في الحملات العكسرية التي خاضها بمساعدة والده من الانتصار على الجيش الأثيني و كذلك الجيش الثيفي ليتمكن الجيش المقدوني تحت إمرة الملك فيليب الثاني من جميع ممالك اليونان تحت راية واحدة ما عدا مملكة إسبرطة.

إقرأ أيضا:قصة هند صبري

في عام  336ق.م قُتل الملك فيليب الثاني على يدي النبيل المقدوني بوسانيوس أثناء احتفالية زواج أخت الإسكندر من ملك مولوسيا . و نتيجة موت والده قرر الإسكندر الذي كان أن يستولي على السلطة بأي طريقةٍ كانت، فحصل بسرعةٍ على دعم الجيش المقدوني بمن فيه من قادة وفرق قاتل معها في خيرونيا، فنصّب الجيش الإسكندر ملكًا إقطاعيًا، واستمر في مساعدته على قتل أي ورثة محتملين للعرش، حتى أن أمه المخلصة أوليمبيا ضمنت حصول ابنها على السلطة من خلال قتل ابنة الملك فيليب الثاني وكليوبترا ودفع كليوبترا للانتحار.

وعلى إثر انطلاق حركات الاستقلال أرسل الإسكندر جيشه جنوبًا، وأجبر منطقة ثيساليا على الاعتراف به قائدًا لرابطة كورنيث، ثم أثناء اجتماع لأعضاء الرابطة في ثيرموبيلاي انتزع الإسكندر موافقتهم على قيادته. ومع خريف عام 336 ق.م، أعاد كتابة المعاهدات مع المدن اليونانية التي كانت ضمن رابطة كورنيث، مع أن أثينا كانت لا تزال ضد قيادته، ومُنِح سلطةً عسكرية تامة في حملته ضد الإمبراطورية الفارسية، ولكن قبل تحضيره للحرب مع بلاد فارس هزم الإسكندر أولًا التريباليين التراقيين عام 335 لتأمين الحدود الشمالية لمقدونيا.

بينما كان الإسكندر يقترب من إنهاء حملته في الشمال تلقى خبرًا مفاده أن المدينة اليونانية ثيفا تغلبت على القوات المقدونية التي كانت متحصنة هناك، فسارع الإسكندر لتحريك جيشه الضخم الذي يتكون من 3000 من الخيالة و 30000 من المشاة باتجاه الجنوب حتى رأس شبه الجزيرة اليونانية وذلك تحسبًا لحدوث أي ثورة في المدن الأخرى، في حين كان بارمينيون القائد عند الإسكندر في طريقه إلى آسيا الصغرى.

إقرأ أيضا:قصة جيهان راتب

في عام 334 ق.م بدأ الإسكندر بعثته العسكرية إلى آسيا ليصل في الربيع إلى طروادة، بعدها واجه جيش داريوس الثالث امبراطور الفارسية بالقرب من نهر غرانيكوس، و تمكن الاسكندر من هزيمته . ومع حلول الخريف كان الإسكندر وجيشه قد عبروا الساحل الجنوبي لآسيا الصغرى وصولًا إلى غورديوم حيث قضوا فترة الشتاء هناك للراحة، وفي عام 333ق.م واجه الإسكندر داريوس مرة أخرى في معركة تسمى إسوس، وبالرغم من أن جيش داريوس كان يتفوق بعدده إلا أن الإسكندر استفاد من ميله لوضع التكتيكات العسكرية لصنع تشكيلٍ هزم الفرس مجددًا وتسبب بهرب داريوس. و مع قرب نهاية عام 333ق.م أعلن الإسكندر نفسه ملكًا لبلاد فارس و هزيمة داريوس.

أعلن الاسكندر بعدها التوجه صوب مصر التي كانت حينها تحت الحكم الفارسي فدخلها دون مقاومة تذكر و ذلك في عام 331ق.م ، فأقام بها فترة و أنشأ مدينة تطل على الساحل الشمالي باسم المعروف عنها حتى اليوم ( الاسكندرية) لتصبح مركزاً للثقافة و التجارة بين مصر و اليونان لفترة طويلة.

وفي عام 327ق.م توجه نحو بلاد شرق إيران فهجم على حصن في أرياميزيز و استطاع أسر الأمير أوكسيارتس تزوج الإسكندر من ابنته روكسانا. في عام 238ق.م انتصر الإسكندر على جيوش الملك بوروس شمالي الهند، وعندما وجد الإسكندر نفسه معجبًا ببوروس أعاد تعيينه ملكًا وحاز ولاءه وعفوه، ليتوجه بعد ذلك شرقًا إلى نهر الغانج، إلّا أنه رجع بعد أن رفض جيشه التقدم أكثر. وفي طريق العودة إلى نهر السند أصيب الإسكندر بجراح

إقرأ أيضا:قصة ستيفن هوكينج

حياة الاسكندر الأكبر الشخصية

تزوج الملك الاسكندر الأكبر من الأميرة الفارسية روكسانا ابنة انجب منها ولداً لكنه عاش معها حياة مضطربة، و بذلك بسبب تعدد علاقات الإسكندر النسائية (طبقاً لأقوال المؤرخين).

وفاة الاسكندر الأكبر

كثرت الأقاويل حول حقيقة وفاة الاسكندر الأكبر، فبعض الروايات تقول أنه تعرض لمؤامرة ، لكن الرواية الأكثر اتفاقاً بين المؤرخين هي موته نتيجة إصابته بمرض الملاريا خلال إقامته في معسكر في مدينة بابل في الشام عن نعمر ناهر 32 عاماً.

أشهر أقواله

  • “لا أخشى جيشاً من الأسود يقودها خروف بل أخشى من جيش الخراف الذي يقوده أسدٌ”.   

حقائق سريعة

  • لم يتلق أي هزيمة تذكر خلال حروبه التي امتدت لأكثر من 15 عاما.
  • انتصر الإسكندر على الفرس في معركة غوغميلا عام 331ق.م ليصبح (ملك بابل و ملك آسيا وملك جهات العالم الأربع)
  • حاول الاسكندر الحفاظ على شخصية و قوة جيشه عبر تعيين بعض النبلاء لقيادة لكنه فشل في ذلك، فحاول نشاء روابط بين النبلاء الفرس والمقدونيين بهدف خلق طبقةٍ حاكمة، وتحقيقًا لذلك أمر في شوشان بتزويج عددٍ كبير من المقدونيين لأميرات فارسيات. وبعد نجاحه باستخدام عشرات الآلاف من الجنود الفرس في جيشه سرّح العديد من جنوده المقدونيين.
  • ارتدى الإسكندر ملابس شبيهة بالملابس الفارسية نتيجة لتأثره بالحضارة الفارسية.
السابق
قصة أيتن عامر
التالي
قصة نوال السعداوي