قصص حروب

عندما واجه الهنود الحمر الجيش الأمريكي !

معركة لتل بيج هورن

معركة لتل بيج هورن .. صراع بين الجيش الأمريكي وقبائل الهنود الحمر

في معركة لتل بيج هورن .. واجه الجيش الأمريكي قبائل الهنود الحمر ، وكانت المعركة في عام 1876 في إقليم مونتانا الأمريكي حيث قاتل فيها القوات الفيدرالية بقيادة الكولونيل جورج أرمسترونج كاستر ، ضد مجموعة المحاربين بقيادة Lakota Sioux and Cheyenne warriors   من قبائل لاكوتا وشايان الشماليين وأراباهو ، فقد دارت كثير من التوترات والإشتباكات بين المجموعتين بسبب اكتشاف الذهب في أراضي الأمريكيين الأصليين ، وعند غياب القبائل عند الموعد النهائي للانتقال تم إرسال الجيش الأمريكي لمواجهتهم ولكنهم لم يتوقعواأعداد الهنود الحمر الذين يقاتلوهم ، قام الثوار في البداية من قبائل الهنود الحمر بقيادة Sioux وقاوموا كل المحاولات الأمريكية من أجل حصر شعبهم في عام 1875م بعد اكتشاف الذهب في بلاك هيلز في ولاية ساوث داكوتا تجاهل الجيش الأمريكي الاتفاقيات والعهود مع السكان الأصليين ، وكانت الخيانة لقبائل لاكوتا وشايان من الجيش الأمريكي .

وعند اقتراب نهاية ربيع عام 1879م احتشد أكثر من عشرة آلاف من الهنود الحمر في أحد المخيمات على طول نهر ليتل بيغورن ، حيث كان ذلك مواجهة حقيقية لأمر القوات الأمريكية التي طالبتهم بالتخلي عن أرضهم وخاطروا بحياتهم من أجل نيل حريتهم وعدم السماح للأمريكيين بسلبهم كرامتهم ، وفي منتصف يونيو اصطف عدد من جنود الجيش الأمريكي ضد المعسكر التابع للهنود الحمر وقامت قوة مكونة من 1200 من الهنود الحمر بالعودة وفي يوم 17 يونيو وبعد خمسة أيام أمر الجنرال ألفريد تيري الفرسان التابعين للجيش السابع الأمريكي بالكشف عن قوات الهنود الحمر وفي صباح يوم 25 يونيو اقترب من المعسكر ، فقام بإنتظار التعزيزات ريثما تصلهم ، وفي منتصف يوم 25 يونيو دخل 600 شخص لمنطقة لتل بيج هورن وسرعان ما انتشرت الأخبار بين الهنود الحمر على وشك الهجوم القريب واحتشدت الفرق الأكبر سنًا للمحاربين وتم التأمين على سلامة الأطفال والنساء ، وانطلقت القوى لمهاجمة جيش القوات الأمريكية وبعد محاولات بائسة لإعادة تجميع الجيش هاجم 3000 من الهنود الحمر الجيش ومات جميع الجنود في غضون ساعة واحدة .

إقرأ أيضا:تعرف على الحرب التي غيرت مسار الحرب العالمية الثانية

إحدى أقوى المعارك الهندية

تميزت المعركة والتي تعد من أقوى معارك الهنود الحمر على الإطلاق والتي أطلق عليها اسم Custer’s Last Stand بنصر حاسم للسكان الأمريكيين الأصلين على القوات الفيدرالية ، فأدت لغضب كبير من الأمريكيين البيض وتأكدوا حينها أن الهنود الحمر أقوياء مما جعل الحكومة الفيدرالية حينها تزيد من جهودها لإخضاع قبائل الهنود الحمر ، من نتائجها الهامة موت القائد جورج أرمسترونج كاستر ، ولكن لم يقع فيها أكبر عدد من الضحايا مثل الواقع في معركة واباش عام 1791م .

إقرأ أيضا:قصة معركة الدلم

    السابق
    قصة نوال السعداوي
    التالي
    قصة باريس هيلتون