قصص حروب

حرب الكونغو الثانية

حرب الكونغو الثانية

هل سألت نفسك من قبل ما هي أكثر الحروب تدميرا بعد الحرب العالمية الثانية ؟
سأحدثكم اليوم عن أكثر الحروب تدميرا في إفريقيا والعالم بعد الحرب العالمية الثانية، إنها حرب الكونغو الثانية .

مقدمات حرب الكونغو الثانية

في عام 1996 اتى غزوا (زائير) بقيادة دولة رواندا و للسيطرة على الكونغوا، و ذالك بداعي استبدال الرئيس
( موبوتو سيسي ) بالرئيس ( لوران كابيلا ) و ذالك بحجة ان الرئيس الحالي لدولة الكونغوا كان يتم دعمه من طرف
الولايات المتحدة الأمريكية و تدهور حالة البلاد ، فقامت رواندا بقيادة كابيلا باعلان الحرب بينه و بين موبوتو و حزبه .

أسباب الحرب

بعد الحرب الأولي في الكونغو استطاعت رواندا السيطرة علي الكونغو و قامت باعادة تسميتها بحيث حولت اسمها
من زائير إلي (جمهورية الكونغو الديموقراطية) وعينت لوران كابيلا رئيس للكونغو وكانت تمارس نفوذ كبير عليه،
و لك يكن اكابيلا حل اخر سوى الخضوع لسيطرتهم حيث عين الضباط والجنود الروانديين الذين شاركوا في التمرد داخل الجيش الكونغولي الجديد أي في (القوات المسلحة الكونغولية) وكان كابيلا في السنة الألي يعمل كما تريد رواندا.
ورغم ذالك الا ان الجنود الروانديين كانوا يكرهون الكونغوليين لذا فإن كابيلا كان عالقا بين غضب الكونغوليين أو غضب مؤيديه من الروانديين، وفي السابع و العشرن من يوليو 1998م قام كابيلا باتخاذ أسوأ قرار وهو إعلانه
لمغادرة الروانديين وجميع الأجانب من الكونغو. وقطع كابيلا كل علاقته برواندا.
فاستعجبت رواندا مما فعله كابيلا حيث أنها هي من كانت مسؤولة عن تعيينه علي الكونغو وفي النهاية طردها واستغني عن خدماتها، فبعد هذا القرار و في الثاني من اغسطس 1998م قامت رواندا بالغزو على الكونغوا.
ولم يكن هذا هو السبب الوحيد الذي جعل رواندا تغزو الكونغو ولكن كان هناك عوامل اخري مثل استمرار العنف ضد قبيلة توتسي في شرق الكونغو.

أحداث الحرب

اثناء قيام رواندا بالغزو على الكونغوا لم تكن بفردها بل كان معها 25 قوة مسلحة ، الا انه كان لكابيلا رأي اخر
بحيث اتحد مع تسع دول افريقية لمحاربة رواندا منهم : أنجولا و زيمبابوي، حيث كان الدفاع من وراء زيمبابوي
هو استثماراتها في المناجم الكونغولية والعقود التي بينها وبين حكومة كابيلا، و ايضا مشاركة جنود من ناميبيا و السودان و تشاد و ليبيا .

نتائجها :

  1. استمرار التخريب و العنف في جمهورية الكونغو و انتهاك حقوق البشر.
  2. قاامت حكومة الكونغو بطلب 10 مليارات دولار من رواندا كتعويض عن خسائر الحرب.
  3. وصول الخسائر البشرية الى ما يزيد عن خمسة ملايين نتيجة لانتشار المجاعات و الأمراض.

للمزيد من قصص الحروب اضغط هنا

السابق
الحرب الإثيوبية الإرترية
التالي
معركة تشانبينغ

اترك تعليقاً