قصص شخصيات

جيمس براون من هو؟ وكيف كانت وفاته؟

الغموض المحيط بوفاة جيمس براون

جيمس جوزيف براون هو مغني أمريكي، وكاتب أغاني وراقص وموسيقي ومنتج قياسي وقائد فرقة موسيقية، وهو سلف موسيقى الفانك وشخصية رئيسية في الموسيقى والرقص في القرن العشرين، توفي جيمس براون أو كما يعرف بعراب الروح، في 25 ديسمبير عام 2006، تلك الوفاة التي كانت محاطة بكثير من الغموض.

 توفي جيمس براون في يوم عيد الميلاد عام 2006  عن عمر يناهز 73 عاماً، عندها أدرج المسؤولون في مستشفى جامعة إيموري في وسط مدينة أتلانتا، سبب الوفاة على أنه قصور القلب الاحتقاني المرتبط بالالتهاب الرئوي، بعد أكثر من عقد من الزمن تقدم ما لا يقل عن اثني عشر شخصاً – بمن فيهم ذلك الدكتور (مارفن كراوفورد) وهو الطبيب الذي وقع شهادة وفاة براون – للتعبير عن شكوكهم في هذا البيان.

كشف (كروفورد) الذي لم يعتقد أن الفائز بجائزة غرامي ثلاث مرات مات لأسباب طبيعية، ففي مقابلة مع شبكة سي إن إن قال الدكتور(كروفورد): “لقد تغير بسرعة كبيرة”، مشيراً أيضاً إلى أنه أوصى بتشريح الجثة لكن ابنة براون (ياما) رفضت ذلك، وتابع: “لقد كان مريضاً لم أكن أتوقع أبداً موته، لكنه مات في تلك الليلة، وقد طرحت هذا السؤال: ما الخطأ الذي حدث في تلك الغرفة؟”

هل جيمس براون تم قتله؟

كان هذا الاستعلام في قلب الغوص العميق الذي استمر لمدة عامين، في شبكة معقدة من الظروف المشبوهة المحيطة بوفاة براون، وكذلك وفاة زوجته أدريان بجرعة الزائدة عام 1996م، بالعودة لبراون فقد اتصلت به (جاكلين هولاندر)، وهي كاتبة أغاني ومغنية سيرك ومتعاونة في براون لمرة واحدة، كما أنها تبلغ من العمر 61 عاماً، وقد عرف ذلك الأمر من صفحات سجلات الشرطة والمحكمة، بالإضافة إلى 1300 رسالة نصية، حتى أنه تم أرسل أحد ممتلكات (هولاندر) إلى مختبر لفحص الطب الشرعي.

تعتقد (هولاندر) التي قدمت أيضاً سرداً مفصلاً، عن قيام براون باغتصابها بعنف في الجزء الخلفي من عربة التحويل الخاصة به، وذلك في عام 1988م كما وصفت فرقته بالمافيا، الأمر الذي زاد الشكوك حول حقيقة قتل المغني الشهير، والحقيقة أنها ليست الوحيدة التي أثارت احتمال القتل، حيث وجد 11 مساعداً آخر لبراون يتشاركون نظرية (هولاندر)، أحدهم أندريه موسى وايت الذي ساعد براون في الدخول إلى المستشفى في ديسمبر 2006، حيث كان وايت متأكداً جداً من وجود أمر مشكوك به في وفاة براون.

زيارة مفاجئة لبراون قبل وفاته

 يتذكر دكتور (كراوفورد) دخول براون إلى المستشفى في 23 ديسمبر، مع أعراض قصور القلب الاحتقاني المبكر وعلامات نوبة قلبية خفيفة، كما يُزعم أنه اختبارات بول براون جاءت إيجابية للكوكايين، وبعد إعطائه الأكسجين ومدرات البول ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، قال (كروفورد) إن مغني الفانك “تحسن بسرعة وربما كان بإمكانه الخروج من المستشفى إذا أراد”، يقول الطبيب أنه عندما غادر المستشفى في 24 ديسمبر لقضاء ليلة عيد الميلاد مع عائلته، بدا كل شيء على ما يرام – ولكن في وقت متأخر من تلك الليلة، تلقى مكالمة هاتفية من المستشفى، ليخبروه فيها عن توقف قلب براون، وفي الوقت الذي عاد فيه إلى المستشفى كان براون قد مات.

يقول وايت الصديق السالف الذكر الذي أخذ قارورة الدم، أنه ترك براون أيضاً في تلك الليلة في حالة معنوية جيدة مع المدير الشخصي له، وهو (تشارلز بوبيت) ومساعد اسمه (ديفيد واشنطن)، وبحسب وايت فقد ادعى (بوبيت) و(واشنطن) أنهما تركا عراب الروح وحده لفترة من الزمن، قالت خلالها الممرضة (إن براون): “في تلك الفترة زاره رجل غريب”، وبعد تلك الزيارة تراجعت علاماته الحيوية بسرعة.

وادعى كذلك أن نفس الممرضة أشارت إلى وجود بقايا دوائية ظاهرة، كانت موجودة في الأنبوب الرغامي لبراون، وبعدها سحبت الممرضة عينة من دم براون وأعطته إياها للاختبار، بعد أن تحدث وايت مع دكتور (كروفورد)، اعتقد الأخير أن براون أخذ طواعية المخدرات غير المشروعة في المستشفى، وتوفي بسبب جرعة زائدة عرضية، وبناء على إصرار محاسب براون (ديفيد كانون)، بقيت تلك المعلومات سرية، ومع ذلك فقد كشف (كروفورد) أنه اتصل بمحقق القتل المتقاعد (فنسنت فيلاسكيز)، الذي قال إن شرطة أتلانتا رفضت التحقيق.

وفاة براون تشبه وفاة زوجته التي حدثت قبل وفاته بعشرة سنوات

كانت ظروف وفاة براون مشابهة بشكل غريب لظروف وفاة زوجته السابقة أدريان، والتي اتهمت المغني الشهير بالعنف المنزلي، واتصلت بالمحامي روبرت هارت ليمشي بإجراءات الطلاق، وحسبما ورد فقد قالت أدريان أنها تخشى على حياتها قبل أيام من وفاتها، قالت عائلة براون رسمياً أن أدريان توفيت بسبب مضاعفات بعد إجراء عملية تجميلية، لكن محقق شرطة متقاعد حقق في وفاتها، وعثر لاحقاً على دفتر ملاحظات من شخص كان يدعي أن طبيبًا، وقد اعترف بقتل زوجة براون السابقة عن طريق جرعة زائدة من المخدرات، نفى الطبيب الذي لم يذكر اسمه في المقالة، الادعاءات لـ CNN ولم يتم توجيه أي اتهامات عليه.

بينما يدعي الكثيرون الآن إلى إجراء تحقيق إضافي في جريمة القتل المشتبه فيها، لا يزال هناك زوبعة كبيرة، حيث يقال أن مكان براون الأخير ليس مؤكدًا تمامًا، في حين يعتقد أن جثة المغني موجودة في سرداب في ساحة ابنته ديانا براون توماس، كما زعمت ابنته لاروندا قبل وفاتها أن ذلك لم يكن صحيحاً، وعندما سألتها CNN عن مكان جثة والدها وادعاءات بأن القبو فارغ رفضت ديانا التعليق.

المصدر:

https://www.biography.com/news/james-brown-death-mystery-investigation
السابق
ناتالي وود والغموض المحيط بوفاتها
التالي
غريس كيلي من هي؟ ولغز وفاتها

اترك تعليقاً