Uncategorized

الثورة الهندية سنة 1857م

وسميت أيضا ثورة السيبوى. تلك الثورة وإن انتهت بالفشل إلا أنها عدت من كبرى الثورات الهندية ضد حكم شركة الهند الشرقية البريطانية التي كانت بمثابة سلطة ذات سيادة ، بدأت الثورة في 10 مايو 1857 في شكل تمرد من جنود جيش الشركة في حامية بلدة ميروت، على بعد 40 ميل (64 كـم) شمال شرق دلهي ، من الأسباب التي أدت إلى تمرد الهنود هو الاستياء النابع من عدة تصورات، منها غزو النمط البريطاني للحياة الاجتماعية، والضرائب القاسية على الأراضي، مقابل المعاملة اللينة للأمراء وملاك الأراضي الأثرياء وفي عام 1857م تم النظر إليها بطريقة مختلفة تمامآ،
الحكم البريطاني ، وتم إخماد الانتفاضة ، ولكن الأساليب التي استخدمها البريطانيون كانت قاسية لدرجة أن الكثيرين في العالم الغربي تعرضوا للإهانة . وكان من بين العقاب الشائع أن يربط المتمردون بفم المدفع ، ثم يطلقون النار ويطمسون الضحية بالكامل . المجلة الامريكية نشرت مًا على صفحة كاملة يظهر الاستعدادات للتنفيذ في عددها الصادر في 3 أكتوبر 1857م ، وفي الرسم التوضيحي ، تم تصوير رجل متمردين مقيدًا بالسلاسل أمام مدفع بريطاني ، في انتظار إعدامهم الوشيك ، بينما كان الآخرون يتجمعون لمشاهدة المشهد المروع .
خلفية الثورة.
سيطرة شركة الهند الشرقية علي جميع اجزاء الهند في عام 1850م
وهي شركة الاولى التي دخلت الهند في القرن السابع عشر وتحولت الى شركة عسكرية دبلوماسية تم تجنيد جزء كبير جدآ من جنودهم وكان اسم الشركة sepoys.
في نهاية القرن الثامن عشر كانو يتفاخرون بقدراتهم العسكرية العالية
وكانت الثورة الهنديه تركز علي مناهجها واصولها
اقتصرت الثورة على شمال ووسط الهند. على الرغم من حدوث حالات انتفاضات في أماكن أخرى، ولكن لم يكن لها تأثير بسبب طبيعتها المحدودة.
احتفلت حكومة الهند عام 2007 بالذكرى المائة والخمسين “لحرب الاستقلال الأولى للهند”. وأصدرت العديد من الكتب لمؤلفون هنود في الذكرى السنوية بما في ذلك “حرب الحضارات” لأمريش ميشرا، وتاريخ مثير للجدل من تمرد عام 1857، و “التمرد” من تأليف أنوراغ كومار، وهي إحدى الروايات القليلة التي كتبها بالإنجليزية هندي عن أحداث 1857، من العمليات البشعة التى كانو يستخدموها هي اعدام البشر ونشرتها صحفهم .
وكانت تقارير عن العنف في الهند ، وكانت شركة الهند الشرقية نشطة في الهند منذ ما يقرب من 250 عامًا ، ولكن أعمال العنف في انتفاضة عام 1857م أدت إلى قيام الحكومة البريطانية بحل الشركة والسيطرة المباشرة على الهند ، وبعد القتال في 1857-1858م ، كانت الهند تعتبر بشكل قانوني مستعمرة لبريطانيا ، يحكمها نائب الملك ، وتم الإعلان رسميًا عن الانتفاضة في 8 يوليو 1859م .

وليس هناك شك في أن الفظائع قد ارتكبت من قبل كلا الطرفين ، وفي عام 1870م ، قامت الحكومة البريطانية بإضفاء
اعلنت الملكة فكتوريا وقفها علي بنيامين ديسرايلي والهنود كانو سعيدين تحت حكمها
واعلنت الملكة فكتوريا انها ملكة رسمية للامبراطورية الهند
وكانت الثورة معركة من اجل الاستغلال.
ولسوء الحظ لم تؤدي الثورة لاستقلال  الهند ، ولكنها جعلت سيطرة بريطانيا أقوى على “جوهرة التاج” ، ومرت 90 عام أخرى قبل حصول الشعب الهندي والباكستاني على استقلالهما.

السابق
قصة ماجد الفطيم
التالي
قصة جنجولي السفاحة