قصص رعب

البيت المسكون والمواجهه المرعبة مع الجن

البيت المسكون والمواجهه المرعبة مع الجن

الأمر الحتمي في تلك الحياه هو النهايه، لكل منا نهايه، لن يخلد أحد، جميعنا سنكفن وندفن في قبر بعيد عن جميع أحبابنا، ونكون سرابًا منسيًا، لكن لازلنا نخاف بمجرد سماعنا خبر وفاة أحدهم، لازالت قلوبنا ينتابها الرعب بمجرد المرور بجانب مغسله أموات أو مشرحه، لازلنا نتقبض فزعًا عند رؤية جثمان أحدهم، ولكن ماذا إذا اكتشفت أن مسكنك الخاص بك هو مكانٌ لتحضير الموتى ليسكنوا مسكنهم الأخير!!

قصتنا اليوم تحكي عن أسره انتقلت إلى منزل جديد ولكن لم تكن تعلم ما سيقابلها من فزع، تابعونا لمعرفة تفاصيل القصه…

البحث عن منزل جديد:

بدأت العائله المكونه من الأب والأم والابن والابنه في البحث عن منزل جديد حيث أن حالة الابن بدأت تسوء كثيرًا ويحتاج أن يكون بجوار المشفى دائمًا، فالابن مصابٌ بسرطان الدم. وبعد بحثٍ طويل، وجدوا منزل به جميع المواصفات المطلوبه، فهو يبعد دقائق عن المشفى المخصص لمرضى السرطان، كما أن سعر إستئجاره ليس غالٍ.

الأسرة تبدأ المواجهه:

منزل أول لحظه في المنزل بدأت الأسره تلاحظ غرائبه، فتسمع أصوات غريبه تصدر من كل أرجاء المنزل، كما أن الابن كان لا بد من أن تكون غرفته قريبه من الحمام بحكم مرضه الذي يجعله يتقيأ بكثره، فلم يجدوا غرفة مناسبه غير غرفة في القبو، ومنذ أن بدأ الوجود فيها بدأ يسمع أصوات غريبه ومع مرور الوقت تصبح الأصوات الغريبه جزء من حياة الابن، ولعنة تملأ أرجاء غرفته، كثيرًا ما حكى لأهله عما يسمعه دائمًا، ولكن الأسره كانت تعتقد أن هذا تأثير الأدويه القويه التي يتناولها باستمرار، ولكن اخته أيضًا كانت تسمع تلك الأصوات.

تأكد الأم من غرابة المنزل:

وتأكدت الأم من وجود شئ غريب في المنزل عندما كانت تقوم بالتنظيف فوجدت أدوات لتغسيل الموتى، كما وجدت بعض شهادات الوفاه.

وفي أثناء تنظيفها للمطبخ، وجدت الأم أن الممسحه تمتلئ بالدماء القذرة الرائحه وكأنها رائحة جثة متعفنه، كما أن جميع أفراد العائله ظلوا يشاهدون أشباح أشخاص تتجول في المنزل وتختفي فجأه. وقد ازداد خوف ورعب العائله عندما زادت الامور عن حدها، فأصبحوا يتعرضون للهجوم من أطياف غامضه ويترك ذلك عليهم علاماتٍ كثيره وكدمات دمويه.

كما أن الابنه كان يتم مهاجمتها من أطياف غريبه يقولون أنها تشبه أجسام خارقه، فكانوا يظهرون بشعور سوداء، وبعضهم يمتاز بطول القامه، كما أن عيونهم منيره، وأحدهم مبتسم بشكل كبير حتى تكاد شفتاه تصل إلى عيناه .وكثيرًا ما كانت تسمع الأسره أصوات سلاسل توابيت ترفع، يقولون أن أضواء البيت تظل مضاءه طوال الوقت حتى مع انقطاع التيار الكهربائي، ويشوب البيت روائح الجثث المتعفنه دائمًا.

الأسرة تقرر الإستعانه بمساعده:

لم تستطع الأسره الإنتظار لأكثر من ذلك، فالابن بدأت تسوء حالته أكثر وأكثر، فأصبح سريع الغضب، يكتب أشعار غزل في الموتى والجثث، فما كان من الأسره إلا أن إستعانت بخبير روحاني مشهور، جاء الخبير الروحاني ليسكن معهم في المنزل بعض الوقت هو وزوجته ويقوما بتسجيل الأحداث، وبالفعل قاموا بتسجيل العديد من الأحداث الغريبه الغير مفسره على الإطلاق، ولكن بعد عدد من جلسات إخراج الأرواح الشريره من المنزل فهموا القصه كامله…

قصة المنزل المرعب:

كان هذا المنزل مكان مخصص لتغسيل وتكفين الموتى، ولكن كان من العاملين شخص بلا رحمه، يقوم بسرقة أعضاء الموتى لأستخدامها في السحر الأسود، وكان يقوم بإستخدام طفل صغير كـ وسيط بينه وبين أرواح العالم الآخر، وقد مات هذا الطفل في أحد جلسات تحضير الأرواح الشريره، وقد تمثل في هيئة الابن في محاولة منه ليجد خلاصه من الأرواح الشريره المطارده لروحه، قام الخبير الروحاني بمساعدة روح الطفل مما جعله يذهب بعيدًا في سلام.

وعاد الابن مرة أخرى طبيعيًا والغريب في الأمر أنه قد شفي تمامًا من السرطان.

السابق
قصص حقيقية حدثت في المصعد
التالي
قصة الغرفة الملعونة رقم 428

اترك تعليقاً